ثقافة

"كتب - صنعت في الإمارات" يشجع الفنانين على ابتكار أفكار جديدة

الخميس 2018.5.10 01:37 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 238قراءة
  • 0 تعليق
خلال ورشة عمل النسخة السابعة من مشروع " كتب – صنعت في الإمارات

خلال ورشة عمل النسخة السابعة من مشروع " كتب – صنعت في الإمارات

نظمت الدورة السابعة من "كتب - صنعت في الإمارات"، المشروع الثقافي المشترك الذي ينظمه كل من المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، ومعهد جوته منطقة الخليج، ورشة فنية إبداعية لـ 13 فناناً إماراتيا ومقيماً، لاطلاعهم على تقنيات وأساليب إنتاج رسوم الكتب الصامتة للأطفال.

وأقيمت الورشة التي استمرت على مدار أربعة أيام في مركز التصميم 1971 في جزيرة العلم بالشارقة، عمل خلالها المشاركون على ابتكار قصص مرتبطة بتجاربهم الشخصية، وتبادلوا الأفكار حول آليات استخدام الصور في القصص بطريقة مقنعة للأطفال. 


وقدمت الورشة الرسامة الألمانية الحائزة على العديد من الجوائز كاترين شتانجل، حيث ساعدت المشاركين على تعلّم طرق جديدة في تصوير قصصهم، وتطوير أساليب وتقنيات خاصة بهم في الرسم، وعرضت لهم الخطوات اللازمة لتلوين المشاهد الأولى من قصصهم لتشكيل هوية القصة البصرية، والألوان التي سيتم العمل فيها في سائر تفاصيل ومشاهد القصة. 

وخلال حديثها عن تجربتها في ورشة العمل، قالت شتانجل: "يعتبر سرد القصص من وسائل التسلية التقليدية التاريخية، والقوة السرديّة التي تتمتع بها الصور يمكن أن تساعد في إلغاء العديد من الحواجز الثقافية واللغوية. لقد حاولت من خلال الرسومات التمهيدية الأولية واللقاءات الفردية مع المشاركين، مساعدة الفنانين على استنباط أفكار جديدة لإنتاج الكتب الصامتة وتنفيذها".


وقالت خديجة الملا، إحدى المشاركات في الورشة : "شاركت في هذه الورشة لما لها من أهمية بالنسبة لي للتعرف بشكل أعمق على عقلية الرسامين وما يدور في مخيلتهم أثناء إعداد القصص المصورة للأطفال، وما هي الأشياء التي تجذبهم والأخطاء التي يجب تجنبها، والتعرف على المواضيع الأكثر جذباً بالنسبة للناشرين، فيما يتعلق بالكتاب الذي أعمل عليه فإنه يركز على جشع الإنسان، وكيف يمكن للأطفال تجنب هذا الخلق السيء".  

وقالت المشاركة أسماء عناية: "إن الصور بالنسبة للأطفال هي ركيزة أساسية لإيصال القصة لهم. والرسوم التوضيحية هي نقطة البداية بالنسبة لهم للتعلم والتواصل إذ تساعدهم على استكشاف محيطهم وتشجعهم على التواصل مع أشياء لا يفهمونها بالضرورة، لكنها تتيح لهم الفرصة ليصبحوا مبدعين وقادرين على نسج أحلامهم الخاصة". 

 

ويستضيف المشروع الثقافي المشترك بين المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ومعهد جوته لمنطقة الخليج، الذي ترعاه مبادرة "ثقافة بلا حدود"، سنويا، نخبة من الخبراء الدوليين في دولة الإمارات بهدف إثراء تجربة المؤلفين والرسامين الإماراتيين وتطوير مهاراتهم في مجال كتب الأطفال مما يفتح الباب أمامهم للوصول إلى العالمية. 

يهدف مشروع "كتب - صنعت في الإمارات" إلى تطوير صناعة كتب الأطفال المحلية من خلال تدريب الكتّاب والرسامين الشباب الطموحين واطلاعهم عن كثب على العملية الإبداعية لإنتاج كتب الأطفال باللغة العربية.  

وشاركت مجموعة من المؤلفين والرسامين البارزين في العالم في تنظيم ورشات عمل المشروع في السنوات السابقة. وفي عام 2013، تم نشر وبيع ستة كتب تم إنتاجها في ورش العمل. وفي عام 2016 شهد المشروع نشر كتابين آخرين تم إعدادهما خلال ورش العمل التي أقيمت عام 2014. 


تعليقات