ثقافة

افتتاح مكتبة زايد الإنسانية في مؤسسة التنمية الأسرية بأبوظبي

الأحد 2018.4.15 09:48 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 253قراءة
  • 0 تعليق
افتتاح مكتبة زايد الإنسانية في مؤسسة التنمية الأسرية

افتتاح مكتبة زايد الإنسانية في مؤسسة التنمية الأسرية

افتتحت الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، حرم الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، الأحد، مكتبة زايد الإنسانية، في مركز بوابة أبوظبي التابع لمؤسسة التنمية الأسرية.

يأتي ذلك في إطار توجيهات الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، بضرورة تفعيل عام زايد 2018 بالمبادرات والمشروعات والفعاليات المبتكرة التي تهم الأسرة في إمارة أبوظبي وتخدم المجتمع بصفة عامة.

حضر فعاليات الافتتاح مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، والدكتورة الكاتبة فاطمة المزروعي عضو المجلس الوطني الاتحادي سابقًا، ومديرات الدوائر والمستشارات والخبيرات ومديرات الإدارات وموظفات مؤسسة التنمية الأسرية، وعدد من الفنانات التشكيليات المشاركات في معرض "زايد رسمٌ في القلب".

وعبّرت الشيخة خولة بنت أحمد السويدي عن سعادتها بافتتاح الصرح الثقافي الذي يحمل اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيّب الله ثراه" رائد النهضة الحديثة والزعيم العربي الذي ألهم العالم، وقدّم للتاريخ تجربة نادرة في حضورها وقوتها وتلاحم وتعاضد أبنائها الذين استمروا على نهجه، مشيرة إلى أن الإمارات شهدت طفرة نوعية في كل أوجه الحياة والثقافة.

وأضافت أن افتتاح مكتبة زايد الإنسانية في مؤسسة التنمية الأسرية يؤكد عمق الرؤية التي تسعى إلى تكريسها دولة الإمارات بتوجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ودعم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث تعمل الإمارات على تقديم المبادرات الإنسانية الرائدة وفي كل المجالات.

وقامت الشيخة خولة بنت أحمد السويدي بجولة في المعرض الفني المصاحب لفعاليات الافتتاح، والذي شاركت فيه الفنانتان خلود الجابري ونوره الهاشمي، وذلك تحت شعار "زايد رسمٌ في القلب".

واحتوى المعرض على لوحات للراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان "طيّب الله ثراه"، كما ضم أعمالًا فنية أخرى معبرة عن ثقافة ومجتمع الإمارات.

تلا ذلك جولة بأرجاء المكتبة التي تضم أمهات المصادر والمراجع والجديد في عالم المعرفة والكتب، ورُكن خاص بالأطفال، وجُهزت بأحدث أجهزة الكمبيوتر التي تسهل عمل الباحثين ورواد المكتبة.

وفي أول جلسة لاستضافة كتابٍ إنساني تحدثت الدكتورة فاطمة المزروعي صاحبة العمل الأدبي "ثلاثية زايد" حول تجربتها الإبداعية في الكتابة للطفل، حيث تناولت في ورقتها موضوع أدب الطفل تعريفه وخصائصه، وكيف تكون القصة ممتعة، وما أهم الموضوعات التي تطرحها القصة القصيرة، والقصة القصيرة في العالم العربي بالتركيز على تجربة الإمارات.

 كما تحدثت عن ثلاثية زايد للأطفال، وكيف بدأت الفكرة، وخطوات العمل، وترجمة الثلاثية والصدى الذي وجدته في الإمارات، والأعمال المستقبلية المنتظرة والتي تحفل بها أجندتها الإنسانية الثقافية.

وحول مكتبة زايد الإنسانية قالت مريم الرميثي إن افتتاح المكتبة يأتي في إطار إعلان الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات عام زايد 2018، كما أنه يترجم التوجيهات للشيخة فاطمة بنت مبارك بضرورة تفعيل عام زايد بالمبادرات الرائدة والتي تخدم الأسرة.

وأشارت الرميثي إلى أن مكتبة زايد الإنسانية تُعد مكتبة فريدة من نوعها من حيث نظامها وآلية العمل فيها، وهي مشروع ثقافي معتمد في بعض الدول على المستوى العالمي، وتتيح المؤسسة لجمهورها وللمستفيدين من برامجها الفرصة لكي ينهلوا من المعرفة في شكلٍ جديد على مستوى الإمارات والمنطقة العربية.

وأضافت أن مكتبة زايد الإنسانية هي صرحٌ ثقافي ومعرفي يسعى لدعم المجتمع بكل أفراده في إمارة أبوظبي، من خلال استضافة أبرز الشخصيات المبدعة في الإمارات والوطن العربي، وتوفير أحدث الإصدارات للرواد، والكتب للباحثين عن التطوير وتنمية الأبناء.

كما تُعد المكتبة صالونًا ثقافيًا تلتقي فيه الخبرات المتنوعة لتتبادل الأفكار الخلاقة والمبتكرة، حيث يلتقي المبدعون ورواد المكتبة من أجل التشارك في الإلهام وصناعة التغيير لمستقبل أفضل للأجيال.

وخلال فعاليات افتتاح "مكتبة زايد الإنسانية" اطلعت الشيخة خولة بنت أحمد السويدي على آلية عمل خدمة استشارات الأطفال التي تعتمد على "العلاج باللعب"، والتي تأتي في إطار اهتمام وتركيز مؤسسة التنمية الأسرية على الأسرة وتنميتها، حيث يمثل الفرد نواتها الرئيسية ومن هنا جاء الاهتمام بالطفل كأساس فاعل في تكوين شباب المستقبل.

وترتكز منهجية العمل في خدمة العلاج باللعب على الالتزام بالمبادئ والقيم الإسلامية التي حرصت على بناء أسرة متماسكة ومستقرة يحظى كل فرد فيها بالاحترام والكرامة، والتشريعات الإماراتية الاتحادية والمحلية، ورؤية دولة الإمارات العربية المتحدة 2021، وخطة أبوظبي 2016-2020.

كما يرتكز على تحقيق رؤية مؤسسة التنمية الأسرية، والتقارير الخاصة بإدارة الإرشاد والاستشارات الأسرية.

تعليقات