مجتمع

الإمارات.. مبادرات إنسانية ومشاريع تنموية تلبي احتياجات اليمنيين

الإثنين 2018.8.20 01:58 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 108قراءة
  • 0 تعليق
فرق الهلال الأحمر الإماراتي توزع سلالا غذائية بقرية "المنظر"

فرق الهلال الأحمر الإماراتي توزع سلالا غذائية بقرية "المنظر"

تواكب هيئة الهلال الأحمر الإمارتي عمليات تحرير المحافظات والمدن اليمنية من قبضة مليشيات الحوثي الموالية لإيران بمزيد من المساعدات الإنسانية و الغذائية الفورية لتلبية احتياجات الأسر اليمنية المتضررة بما يسهم في التخفيف من وطأة معاناتها جراء الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يمرون بها.

وتصدرت المناطق المحررة حديثا الأولويات الإغاثية للهلال الأحمر للتخفيف من آثار ما اقترفته يد الشر الحوثية في حق المدنيين الأبرياء عبر حصارهم وتجويعهم بهدف إخضاعهم لمشروعهم الآثم.

وفي الشأن نفسه واصل الهلال الأحمر تنفيذ المشاريع التنموية والخدمية التي تتلمس احتياجات المواطنين اليمنيين في المناطق الأشد تضررا إضافة إلى تأهيل وصيانة العديد من المرافق الحيوية في القطاعات التي توقفت نتيجة استهداف مليشيات الحوثي للبنى التحتية ومقدرات الشعب اليمني..

وكان لمبادرات الإمارات الإنسانية والتنموية طيب الأثر في نفوس الأشقاء اليمنيين وذلك بعد عودة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المحررة .

تنمويا، تم وضع حجر الأساس لتأهيل مبنى العيادات الخارجية و تطوير الساحة الأمامية للمدخل الرئيسي بمستشفى الجمهورية التعليمي بعدن وذلك بدعم إماراتي وذلك ضمن مشاريع عام زايد 2018.

وأكد الدكتور ناصر باعوم وزير الصحة في الحكومة الشرعية اليمنية خلال مراسم وضع حجر الأساس أن دولة الإمارات كانت ولا تزال سباقة في مساعدة الشعب اليمني ليس خلال هذه الفترة العصيبة التي يمر بها فحسب بل من قبل الانقلاب الحوثي على الشرعية اليمنية.. وتوجه بالشكر للإمارات قيادة وحكومة وشعبا على دعمها المتواصل للمرافق الصحية بمختلف المحافظات اليمنية ومن بينها الساحل الغربي حيث استقبلت العيادات الخارجية الـ 18 التي تم تأهيلها وترميمها بدعم إماراتي 120 ألف حالة مرضية من مختلف المحافظات اليمنية عام 2016. 

في الساحل الغربي، تم افتتاح مرسى قوارب الصيادين في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة بعد تأهيله ورفده بالمعدات اللازمة بهدف تسهيل مناولة الإنتاج السمكي للصيادين وذلك بدعم من الهلال الأحمر الإماراتي ضمن المشاريع الإماراتية التنموية والخدمية المقدمة للأشقاء في اليمن.

ولقي افتتاح مرسى القوارب ترحيبا كبيرا من جموع الصيادين لا سيما أنه يسهم بشكل كبير في عودة حركة الصيد مرة أخرى لمناطق الساحل الغربي وذلك في ظل وجود إطار تنظيمي مثالي لعمليات الصيد ما يؤمن مصدر رزق ثابت ومنتظم مع عودة نشاط الصيد ليصل إجمالي مبيعات الصيادين بعد تأهيله إلى 300 ألف درهم يوميا ما يسهم في فتح مجالات وفرص عمل للأيدي العاملة تدر عليهم دخلاً يعينهم على قضاء متطلبات الحياة اليومية لأسرهم.

وتم أيضا توقيع اتفاقية مشاريع المرحلة الثانية من "عام زايد" في محافظات لحج و أبين والضالع و تعز بقيمة إجمالية بلغت 9 ملايين درهم وتتضمن مشاريع خدمية وتنموية في مجالات التعليم و المياه و الغذاء في المحافظات الأربع.. إضافة إلى ذلك تم افتتاح المرحلة الأولى من مشروع مياه فرعة بالمسيمير بمحافظة لحج وذلك بدعم إماراتي.

إغاثيا، رصد التقرير توزيعات الهلال الأحمر الإماراتي خلال الشهرين الماضيين على امتداد الساحل الغربي لليمن والتي شملت 55 ألف سلة غذائية إضافة إلى السلع الأساسية موزعة على 40 منطقة و مديرية محررة استفاد منها 385 ألف مواطن يمني من بينهم 276 ألف طفل يمني وما يقارب 55 ألف امرأة للتخفيف من معاناتهم وإعانتهم على تجاوز الظروف الإنسانية الصعبة .

وسيرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قافلة مساعدات إغاثية عاجلة إلى المناطق المحررة حديثا في مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة ضمت 17 شاحنة محملة بـ 12 ألف سلة غذائية إضافة إلى السلع الأساسية وذلك في إطار الاستجابة الإنسانية الفورية لتلبية احتياجات الأسر اليمنية في المناطق المحررة بالساحل الغربي لليمن.

وتضمنت قافلة المساعدات الإغاثية سلالا غذائية وسلعا أساسية بهدف إغاثة المتضررين والأسر الأشد احتياجا عقب تحرير مناطق واسعة في مديرية الدريهمي من قبضة ميليشيات الحوثي الموالية لإيران وفك الحصار عن المواطنين اليمنيين الذين يعانون من تبعات انتهاكات مليشيات الحوثي واتباعها سلاح التجويع والتخويف ضد المدنيين الأبرياء.

ودشن برنامج الغذاء العالمي في منطقة العريش بعدن مشروع توزيع السلال الغذائية الذي يستهدف الوصول إلى جميع المحافظات اليمنية المحررة بالشراكة ودعم من دولة الإمارات و المملكة العربية السعودية .

و في هذا الصدد أشادعلي رضا قريشي نائب مدير برنامج الغذاء العالمي بالمساهمات الإنسانية السخية لكل من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية والتي مكنت البرنامج من مساعدة 66 ألف عائلة يمنية في ستة أشهر كانت قد تضررت من جراء الإعصار الذي شهدته جزيرة سقطرى.

وعبر قريشي عن امتنانه للإمارات والسعودية لتبرعاتهما السخية وقال إن التعاون المستمر يمكننا من إغاثة أكثر من 18 مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي وأكثر من ثمانية ملايين آخرين يعانون بشدة من الأزمة نفسها جراء الأحداث في اليمن مؤكدا أن المساعدات الإنسانية تلعب دورا أساسيا في إنقاذ حياة الأسر اليمنية.

وفي السياق ذاته، بحث سعيد الكعبي مدير العمليات الإنسانية لدولة الإمارات في اليمن مع ممثلي عدد من المنظمات الإغاثية الدولية المتواجدة على الساحة اليمنية آليات دعم الوضع الإنساني الراهن في محافظة تعز و الساحل الغربي من خلال آلية عمل مشتركة لتحسين جودة العمل وتقديم خدمات إغاثية أفضل للأسر اليمنية الأشد احتياجا.

وتطرق الكعبي خلال لقائه بالعاصمة المؤقتة  بعدن، فريق بعثة الصليب الأحمر الدولي مكتب محافظة تعز برئاسة استيفاني إلير رئيس البعثة الفرعية وطاهر بركة نائب المدير منسق قطاع الكتل في الأمم المتحدة باليمن؛ إلى آلية التنسيق حول عدد من المواضيع المتعلقة بالشأن الإنساني والعمل مع الأمم المتحدة على تخفيف معاناة المحتاجين في مناطق اليمن كافة.

وأشادت المنظمات الإغاثية الدولية خلال اللقاء بمبادرات الإمارات الإنسانية والتنموية والخدمية في اليمن وآثارها الإيجابية في التخفيف من حدة الوضع الإنساني الراهن و دعم استقرار الأسر في المحافظات والمديريات المحررة.

وواصلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي جهودها وتحديها للمخاطر وتوزيع المساعدات الإنسانية على أهالي قرية المنظر التابعة لمديرية الحوك بمحافظة الحديدة للمرة الثالثة على التوالي بعد تحريرها حديثا وذلك في إطار الدعم الإماراتي المستمر لمساعدة الأشقاء في اليمن على مواجهة ظروفهم المعيشية وتعزيز قدراتهم على مواجهة الوضع الإنساني الصعب جراء الحرب التي فرضتها مليشيات الحوثي الموالية لإيران. 

ووزعت فرق الهلال الأحمر سلالا غذائية ضمت سلعا أساسية على أهالي قربة المنظر من أجل تخفيف العبء الملقى على كاهل الأسر في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشونها جراء حصار مليشيات الحوثي الموالية لإيران و ممارستها الإرهابية ضد المدنيين الأبرياء. 

كان أهالي قرية "المنظر" قد تعرضوا لعملية تجويع ممنهجة و قاسية من قبل مليشيات الحوثي الأمر الذي دعا فريق الهلال الأحمر الإماراتي إلى تقديم مزيد من المساعدات الإنسانية العاجلة لهم بعد تحرر قريتهم.

كما دشنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي عملية توزيع 2500 سلة غذائية بمحافظة الضالع إضافة إلى توزيع آلاف السلال الغذائية على مختلف المحافظات اليمنية المحررة لدعم استقرار الأسر وعودة الحياة إلى طبيعتها.

وبمناسبة عيد الأضحى المبارك؛ أتم الهلال الأحمر الإماراتي التحضيرات والاستعدادات اللازمة لتنظيم مجموعة من الفعاليات والأنشطة في العاصمة المؤقتة عدن وعدد من المحافظات المحررة خلال أيام العيد لإدخال البهجة والسرور إلى قلوب المواطنين اليمنيين .

كما بدأ "الهلال الأحمر" توزيع الأضاحي على الأسر اليمنية المتعففة بمحافظة لحج على أن يتم التوزيع في باقي المحافظات والمدن اليمنية خلال الأيام المقبلة، ولا يزال العطاء الإماراتي مستمرا .

تعليقات