مجتمع

العلماء ضيوف رئيس الإمارات يزورون الأرشيف الوطني

الإثنين 2017.5.29 06:28 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 529قراءة
  • 0 تعليق
العلماء ضيوف رئيس الإمارات في الأرشيف الوطني

العلماء ضيوف رئيس الإمارات في الأرشيف الوطني

اطلع أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف رئيس دولة الإمارات، اليوم الإثنين، خلال زيارتهم للأرشيف الوطني في أبوظبي على التراث الحضاري للإمارات من خلال الكتب التراثية والمكتبة والمواقع الأثرية التي وثقها الأرشيف الوطني، بالإضافة إلى الوثائق التاريخية وتطور نشأة الدولة الحديثة.

واستضافت بعض الوزارات والمؤسسات الوطنية عددًا من العلماء حاضروا في الصيام الذي اتسم بخاصية العبادة السرية التي لا يطلع عليها إلا علام الغيوب، فيما بين العبد وربه ولذلك وعد الله تعالى الصائمين بعظيم الجزاء والإحسان حيث جاء في الحديث القدسي قوله تعالى " الصيام لي وأنا أجزي به "، تعبيرًا عما أدخره الله سبحانه للصائمين الذين أخلصوا هذه العبادة لله جل جلاله.

وتستمر مجالس القرآن والمجالس العلمية وكرسي الشمائل المحمدية يوميًا كما هو مقرر في البرنامج الذي تشرف عليه وزارة شؤون الرئاسة، وتقوم بإعداده وتنفيذه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

فقد استضاف مركز الإحصاء في أبوظبي محاضرة للدكتور حميد عشاق من العلماء الضيوف بعنوان "الوقف امتداد حياة" فسر فيها دلالات الحديث الشريف حول الصدقة الجارية باعتبار الوقف من أعظم أعمال البر المستدامة والتي يجري ثوابها للواقف في الحياة الدنيا وبعد الموت، ما دام المجتمع يستفيد من هذا الوقف الخيري.. ثم شرح المحاضر أنواع الخير التي سنها النبي صلى الله عليه وسلم ثم أصبحت حتى العصر الحديث من أكبر المجالات الإنسانية والحضارية وخاصة في مجالات التعليم والنفع العام للمجتمع كالجسور وحفر الآبار وبناء مستشفيات ونحوها .

أما في مجالس القرآن اليومية فقد "حاضر الدكتور عبد الرحمن عباس سلمان مبحرا في "تأملات سورة يوسف" وذلك في جامع الشيخ هزاع في أبوظبي النادي السياحي ، وكذلك حاضرت الدكتورة منى فهمي محمد غيطاس في مسجد الكرامة في مدينة شخبوط للنساء بنفس العنوان "تأملات في سورة يوسف".

أما كرسي الشمائل المحمدية الذي بدأ يلقى إقبالا كبيرا من النساء فقد اجتذب الناس شمائل النبي عليه الصلاة والسلام وصفاته الخلقية والاجتماعية والانسانية إذ واصلت الدكتور عواطف النبوي بمسجد العليم في مدينة خليفة للنساء عرض جوانب متعددة من شخصية النبي الأعظم الذي هو القدوة المثلى للعالمين. 

وواصل الدكتور زيد عبد الرحمن حسين بمسجد العزيز في جزيرة الريم إلقاء محاضراته في الشمائل المحمدية أيضا.


تعليقات