سياسة

الإمارات والكويت تؤكدان دعمهما لمصر في حربها ضد الإرهاب

الإثنين 2017.12.4 10:15 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 335قراءة
  • 0 تعليق
الهجوم الإرهابي على مسجد الروضة

الهجوم الإرهابي على مسجد الروضة

أكدت الإمارات والكويت موقفهما الثابت والداعم للشقيقة مصر تجاه كل ما تواجهه من تحديات، وشددتا على وقوفهما بكل عزم وقوة داعمة ومساندة للحرب التي تخوضها مصر على الإرهاب.

وحيا جمعة مبارك الجنيبي -سفير الإمارات لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية، الذي عقد مساء الاثنين على مستوى المندوبين الدائمين- رجال القوات المسلحة المصرية وقوات الأمن في ملاحقة التنظيمات الإرهابية، مؤكدا تأييد الإمارات لكل ما تراه مصر من إجراءات لمواجهة هذا الإرهاب والتطرف.

وتقدم بخالص التعازي الى حكومة وشعب جمهورية مصر العربية الشقيقة في ضحايا الاعتداء الإرهابي الغاشم على مسجد الروضة في سيناء، الذي أسفر عن استشهاد وإصابة عدد كبير من المواطنين المصريين الأبرياء.

وقال الجنيبي إن دولة الإمارات اتخذت موقفا ثابتا من ظاهرة الإرهاب من خلال سن القوانين والتشريعات التي تجرم الأسباب المؤدية لهذه الظاهرة، مشيرا في هذا الصدد إلى قانون مكافحة الجرائم الإرهابية وقانون مكافحة التمييز والكراهية الذي يقضي بتجريم الأفعال الخاصة بازدراء الأديان ومقدساتها، علاوة على إنشاء المراكز التي تعني بمكافحة هذه الظاهرة، مثل مركز صواب ومجلس حكماء المسلمين الذي يهدف إلى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة.

وأشاد الجنيبي بمركز مكافحة التطرف في الرياض، ومركز الملك عبدالله للحوار بين أتباع الديانات والحضارات، داعيا إلى الاستعانة بالمشروعات القومية في مواجهة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية للإرهاب.

من جانبه، أكد مندوب دولة الكويت الدائم لدى جامعة الدول العربية أحمد البكر الوقوف إلى جانب مصر في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.

وقال البكر إن دولة الكويت كانت من أولى الدول التي أيدت عقد الاجتماع الطارئ، لتعرب مجددا عن إدانتها واستنكارها الشديدين للعملية الإرهابية في مسجد قرية الروضة بشمالي سيناء.

وأكد أن مثل هذه الأعمال الإرهابية "الجبانة" لن تنال من عزم الأشقاء في مواصلة جهودهم الكبيرة في مواجهة الإرهاب، مشيرا إلى أن استهداف المساجد ودور العبادة من جانب من يتبنون هذا الفكر الإرهابي "والذين تجردوا من جميع مبادئ وقيم الإنسانية" ما هي إلا محاولة يائسة منهم للعبث بأمن المجتمعات العربية، وبث الفتنة والفوضى لإيجاد موطئ قدم وبيئة حاضنة لهم.

وأعاد البكر التذكير بموقف دولة الكويت المبدئي والثابت المناهض للعنف والإرهاب بجميع أشكاله وصوره، مشيرا إلى الجهد الواضح والمتميز للكويت ضمن منظومة المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب، إلى جانب كونها عضوا فاعلا في التحالف الدولي ضد داعش.

تعليقات