شباب

الإماراتية مريم القاسمي: أتمنى أن تكون كتاباتي مصدر إلهام الأطفال

الثلاثاء 2018.11.27 02:08 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 175قراءة
  • 0 تعليق
الكاتبة مريم القاسمي أثناء تسلم جائزة الشارقة لكتاب الطفل

الكاتبة مريم القاسمي أثناء تسلم جائزة الشارقة لكتاب الطفل

قراءة القصص وكتابة اليوميات والمشاركة في ورش القراءة في المدارس.. بعض اهتمامات الشابة الإماراتية مريم القاسمي التي استطاعت تطويرها لتصدر عدة كتب تشجع الأطفال على القراءة من خلال قصص مصورة.

مريم صقر القاسمي كاتبة ومؤلفة إماراتية متخصصة في أدب الطفل، حصلت على شهادة البكالوريوس في الصحافة من الجامعة الأمريكية في الشارقة، وحالياً تقدم رسالة الماجستير في الترجمة بالجامعة الأمريكية في الشارقة أيضاً، وحصلت على جائزة الشارقة لكتاب الطفل ـ فئة اليافعين باللغة الأجنبية، 


 أصدرت مريم عدت كتب وهي "آدم الفضولي، أين اختفت الحروف، مكتملان معا، حكيم العرب، حلم زايد" وتم عمل مسرحية لكتابها "أين اختفت الحروف" وقدمت الكثير من ورش العمل التفاعلية.  وتكتب مقالات أدبية شهرية في جريدة الرؤية.

تقول مريم القاسمي لـ "العين الإخبارية": "منذ صغري وأنا أعشق الكتابة وحصة التعبير والحمد الله كنت من المتفوقين فيها. وأحتفظ بمذكرات أكتب فيها عن يومياتي. وبدأت أكوّن مكتبتي الخاصة منذ أن كنت في الصف الثالث عندما خصصت لنا المعلمة وقتا لقراءة كتاب وجذبتني حين كانت تغير في صوتها حسب الشخصية في القصة. فكانت بالنسبة لي مصدر إلهام والمكتبة أصبحت المكتبة المفضلة لدي. وأتمنى من كتاباتي والورش التفاعلية التي أقدمها أن تكون مصدر إلهام لأحد الأطفال في يوم ما".

وتتابع: "الشعور بالنجاح والتفوق لا يوصف، وجائزة الشارقة لكتاب الطفل كانت بالنسبة لي الحافز لتقديم المزيد وأحافظ على نفس المستوى وأسعى إلى أن أقدم الأجمل بإذن الله".


وتقول القاسمي:"تزامناً مع عام زايد الخير، أحببت أن أكتب قصة عن الشيخ زايد "رحمه الله" ولكن بطريقة خيالية نوعا ما فقد شبهت الدولة بالسفينة، والإمارات السبع بالأشرعة التي تثبت تلك السفينة. مع توصيات القائد الحكيم وحلمه الذي يريد أن يراه في شعبه".

وتوضح مريم: “في معرض الشارقة الدولي للكتاب، نظمت هيئة دبي للثقافة ومكتبات دبي ورشه تفاعلية لعدة مدارس، حيث كنت أستمع إلى قراءتهم ونتناقش عن طموحات الشيخ زايد رحمه الله وما يجب أن نقوم به لكي نحقق حلمه“.

وتستكمل: “نظمت هيئة الشارقة للكتاب ورش عمل بعنوان "ورش قصصية " في المناطق الشرقية في إمارة الشارقة وكل يوم في الأسبوع كنت أذهب إلى منطقة مختلفة (كلباء، وادي الحلو، خورفكان، ودبا الحصن) استمتعت كثيرا باهتمام تلك المدارس في جذب الطلاب للقراءة وكذلك الاهتمام بالنشاطات التعليمية. وتعرفت على الطلاب الفائزين بتحدي القراءة لجائزة الشيخ محمد بن راشد حفظه الله. وفخورة جدا بما تقدمه تلك المدارس ودور هيئة الشارقة والمنظمين في إثراء الأدب“.

وذكرت القاسمي: "فعالية "اقرأ لي" كانت من أجمل الفعاليات بالمشاركة مع وزارة التنمية والمعرفة وإشراف مركز عجمان لتأهيل أصحاب الهمم، فقد كانت أول ورشة عمل أقوم بها مع أصحاب الهمم. كنت اقرأ الكتاب والمعلمة تشرح لهم القصة بلغة الإشارة. كانت الورشة ممتعة جداً“.


وأضافت مريم: "التحديات فقط تكون في الترجمة، فأنا أحب أن أكتب باللغتين "العربية والإنجليزية" وقد صادفت من يقول إن القصة باللغة العربية مختلفة نوعا ما عن اللغة الأجنبية من حيث الترجمة فقط وليست الفكرة، وأنا أقول لهم إن الترجمة الأدبية لا تكون حرفية لكي توصل الفكرة والمعنى".

وتتابع: "على سبيل المثال كتاب "آدم الفضولي" كتبته باللغة الاجنبية Curious Adam وقال لي أحد الاساتذة في كلية الترجمة في الجامعة إنني يجب أن أترجمه إلى "آدم المستكشف" لأن كلمة "فضولي" نوعاً ما غير مستحبة. وقتها فتحت المعجم الإنجليزي والعربي وقدمت له بحثا بسيطا عن السبب الذي يجعلني متمسكة بكلمة "فضولي" والسبب هو عندما فتحت المعجم الإنجليزي كان معنى الفضول صفة لشخص يحب أن يتعلم بينما بالعربي كان المعنى: من يتدخل فيما لا يعنيه. وهنا قررت أن أغير مفهوم هذه الكلمة، فالطفل لم يولد بعقل بالغ وواع، هو يكبر ويتعلم ويفهم ما حوله فالفضول فطرة الطفل. ودائماً أقول لا بأس أن يكون طفلكم فضوليا، الفضول صفة من صفات الذكاء".

وتختتم القاسمي حديثها قائلة: "طموحي تقديم المزيد ولكن ليس بزيادة عدد الكتب، لا أريد أن أنشر كتبا كثيرة لمجرد أن يقال "قدمت عشرات الكتب" فهذا الشيء لا يهمني، في السنة أقدم كتابا أو كتابين ولكن برسالة هادفة".

تعليقات