ثقافة

وزارة الثقافة الإماراتية تطلق الدورة الأولى من مهرجان البردة

الثلاثاء 2018.11.6 06:26 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 151قراءة
  • 0 تعليق
النسخة الأولى من مهرجان البردة للفن الإسلامي تنطلق  14 نوفمبر الجاري

النسخة الأولى من مهرجان البردة للفن الإسلامي تنطلق 14 نوفمبر الجاري

أعلنت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في الإمارات عن تنظيم الدورة الأولى من مهرجان البردة في 14 نوفمبر الجاري في معرض "ويرهاوس 421" بأبوظبي، بهدف تعزيز مكانة دولة الإمارات بصفتها حاضنة للإبداع ومركزاً عالمياً للفنون والثقافة الإسلامية.

ويعكس المهرجان سعي الإمارات المستمر إلى الحفاظ على كافة أشكال الفنون والتقاليد الإسلامية والترويج لها حول العالم، ويستضيف نخبة من الفنانين، والخطاطين والمصممين، والشعراء، والمعماريين من أنحاء العالم لاستعراض أعمالهم الفنية وتبادل الآراء والأفكار، والمشاركة في سلسلة من الحوارات والندوات لنشر الوعي حول قيم ومضامين الفنون الإسلامية.

وأكدت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية في كلمتها خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد الثلاثاء في أبوظبي، أن مهرجان البردة يحتفي بإبداعات الحضارة الإسلامية وفنونها باعتبارها جزءاً من الحضارة الإنسانية، وينشر روعة الفن الإسلامي وجمالياته بشكل تفصيلي من خلال برامج إبداعية متعددة، ومنصات معرفية، تعبر عن قيم وهوية الإنسان، وتكرس رؤية الإمارات في تعزيز نهج الحوار، وترسيخه بين الثقافات والفنون، مشيرة إلى أن المهرجان أداة مهمة في تعزيز التواصل مع ثقافات العالم وفنونه.

وأضافت الكعبي: "سيجمع مهرجان البردة نخبة من الخبراء والمسؤولين وصانعي القرار والفنانين لاستشراف مستقبل الفن الإسلامي من خلال جلسات حوارية، وسلسلة من المعارض الفنية، والعروض الحية، بهدف فتح قنوات تواصل بين الفنانين من جميع أنحاء العالم، وتشجيع البحث والتطوير في مجال الفنون الإسلامية.. كما يتيح المهرجان للمبدعين المهتمين بالفنون الإسلامية تبادل الآراء ووجهات النظر حول سبل تطوير مشاريع فنية مشتركة تحاكي الماضي، وتجسد الحاضر، وتستشرف المستقبل بما يعيد للفن الإسلامي روحه ويشكل بادرة على طريق إحيائه".

وأشارت نورة الكعبي أنه من الضروري إشراك الأجيال الناشئة في تنفيذ مشاريع فنية طموحة، وأعمال تجسد عراقة الفنون الإسلامية، من خلال توظيف التقنيات الحديثة لابتكار أعمال مستوحاة من الثقافة الإسلامية ووضعها في قوالب معاصرة.

وقدم الشيخ سالم القاسمي الوكيل المساعد لقطاع تنمية المعرفة عرضاً توضحياً خلال مؤتمر صحفي عقد في أبوظبي للإعلان عن تفاصيل الفعاليات، مؤكدا أن المهرجان يستهل أعماله بجلسة افتتاحية مع معالي الكعبي ثم جلسة حوارية بمشاركة كل من زكي أنور نسيبة وزير دولة، والدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة في جمهورية مصر العربية والشيخة ميّ بنت محمد آل خليفة، رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار لمناقشة مستقبل الفن الإسلامي ودور الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص في رسم ملامح مستقبل الفن الإسلامي وتسليط الضوء على أهم النماذج الناجحة التي يتوجب اعتمادها وتعزيزها.

وستشهد الندوات الحوارية مشاركة كل من غابو أرورا، صانع الأفلام والمؤسس الشريك في TomorrowNeverKnows في الولايات المتحدة، وأنتونيا كارفر، مدير مؤسسة "الفن جميل" في الإمارات، وأنيسة حلو، شيف وكاتبة مهتمة بقطاع المأكولات وصحفية ومذيعة ومستشارة ومدوّنة من المملكة المتحدة، ومنى خزندار، عضو الهيئة العامة للثقافة في السعودية، والدكتور هنري كيم، المدير والرئيس التنفيذي لمتحف الآغا خان في كندا، والدكتورة فينيشا بورتر من قسم الشرق الأوسط في المتحف البريطاني بالمملكة المتحدة، ومارينا تبسم، المهندسة الفائزة بجائزة الآغا خان 2016 عن فئة التصميم المعماري من بنجلادش.

وتشمل قائمة الفنانين والجهات المشاركة في الفعالية كلاً من "بيت العود" من الإمارات، و"كايرو ستيبس" من مصر، و"فن المالد"، وهو أحد الفنون الشعبية الإماراتية والخطاط وفنان الضوء كريم جباري، ووفاء عماد من مصر والتي فازت بلقب برنامج The Voice Kids، ويوسف ياسين، وهو مطرب وملحن وعازف جيتار من الكويت.

وسيتم خلال فعاليات المهرجان تكريم الفائزين بجوائز البردة في دورتها الـ15 بمشاركة صفوة الشعراء، والخطاطين والفنانين من مختلف أرجاء العالم.

واستطاع مهرجان البردة عقد شراكات مع نخبة من المؤسسات المحلية والدولية منها في دولة الإمارات "السركال"، و"فن جميل"، و"بيت العود"، و"بيت القنديل"، و"معهد دبي للتصميم والابتكار"، و"ويرهاوس 421"، و"مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي" ..أما الشراكات العالمية فتتضمن كلا من "مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي" و"معهد مسك للفنون"، و"نقاط"، و"مدرسة الأمير للفنون التقليدية"، و"متحف الآغا خان"، وجامعة "كامبريدج"، ومدرسة الأمير تشارلز للفنون التقليدية، و"معهد العالم العربي بباريس" ..إلى جانب الشركاء الإعلاميين مثل "سي إن إن" و"ذا ناشيونال" و"أبوظبي للإعلام".

تعليقات