سياسة

الضربة القاضية

الإثنين 2018.8.6 11:06 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 332قراءة
  • 0 تعليق
عائشة سالم الرشيد

الشائعات والأكاذيب التي تستهدف سمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، هي نتيجة للنجاح الذي حققه في إقرار مصالحة تاريخية بين إريتريا وإثيوبيا وإحلال السلام بين البلدين، ليتم القضاء على أحلام نظام الحمدين في تحويل منطقة القرن الأفريقي إلى منصة إرهابية.

فمنذ مقاطعة الدول الداعية لمكافحة الإرهاب لقطر، استُهدف سمو الشيخ محمد بن زايد بشائعات ليس فيها شيء من الحقيقة ولا واحد من الألف، كلها أكاذيب وافتراءات وقلب للحقائق.

ومع الأسف هناك الكثيرون يصدقون هذه الشائعات على أنها حقيقة مطلقة دون أن يكلفوا أنفسهم بالتحري عن مصدر الخبر أو الشائعة، وغالبية مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، لا يفقهون شيئا ويقومون بـ(رتويت) دون التحري وهذا الجهل بعينه! .

سمو الشيخ محمد بن زايد كشف نظام الحمدين للعالم أجمع.. لذا لجأ لصوص الثرثرة والتضليل لسرقة عقول الناس بأخبار كاذبة تنم عن حقد وكيد دفين لما يتمتع به رموز الإمارات من احترام وتقدير على مستوى العالم. 

أنا شخصيا أعرف سمو الشيخ محمد بن زايد على المستوى الشخصي والعملي، وكحاكم هو نبض إنسان عربي مسلم عاش قريبا من الأحداث منذ حكم أبيه المغفور له الشيخ زايد "طيب الله ثراه"، الذي ورث عنه الكثير من صفاته ونهجه وتواضعه وحكمته، وبحكم منصبه وبُعد نظره وبصيرته أدرك فداحة ما يقوم به نظام الحمدين وتحدث بوضوح وصراحة؛ لأنه يُفكر في وطنه وأمته العربية وفي مستقبلهما.

آخر شائعة تعرض لها سمو الشيخ محمد بن زايد هي تحريف كلام رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد في منتدى للجالية الإسلامية في فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية، حين ادّعوا أنه قال "إن الإسلام ضاع منكم".

تم قلب الحقيقة بتحريف وتزوير واضح لما قاله رئيس وزراء إثيوبيا، لتتلقى الخبر قناة الجزيرة وقنواتها المشبوهة وتضع عنوانا سخيفا يستهدف سمو الشيخ محمد بن زايد. 

ويأتي القصف الحقيقي ضد جبهة جماعة الإخوان الإرهابية ونظام الحمدين من وزارة الخارجية الإثيوبية التي نفت بشدة ما قاله وروّج له إعلام الحمدين والإخوان، وقالت: "لا صحة لما أُشيع في تجمع الجالية الإثيوبية في فرجينيا للجملة المنسوبة في حديث رئيس الوزراء إن الاسلام ضاع منكم.. غير صحيحة".

وأضافت الخارجية الإثيوبية: "ما تطرق له رئيس الوزراء هو أن الإسلام دين سلام ودولة الإمارات وإثيوبيا تعملان من أجل تحقيق السلام في منطقة الخليج والمنطقة العربية".

إن الشائعات والأكاذيب التي تستهدف سمو الشيخ محمد بن زايد هي نتيجة للنجاح الذي حققه في إقرار مصالحة تاريخية بين إريتريا وإثيوبيا وإحلال السلام بين البلدين ليتم القضاء على أحلام نظام الحمدين في تحويل منطقة القرن الأفريقي إلى منصة إرهابية.

سمو الشيخ محمد بن زايد كشف نظام الحمدين للعالم أجمع.. لذا لجأ لصوص الثرثرة والتضليل لسرقة عقول الناس بأخبار كاذبة تنم عن حقد وكيد دفين لما يتمتع به رموز الإمارات من احترام وتقدير على مستوى العالم. 

مرتزقة نظام الحمدين من الذباب الإلكتروني المنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي حولوا وسائل التواصل إلى ساحة حرب طاحنة وأكاذيب وشتائم.

سمو الشيخ محمد بن زايد واثق الخطوة يمشي ملكا لا يلتفت لهذه الأمور؛ لأنه يعلم جيدا أن الزبد يذهب جفاء ولا يصح إلا الصحيح، ولا يضيع وقته ولا ينزل بمستواه والرقي الذي يتمتع به إلى هذه الحرب الفاشلة، بل يُنزه نفسه عن هذه الأمور ولا ينزل إلى مستوى نظام الحمدين وحكومة قطر الذين يعيشون عصر الانحطاط في كل شيء.

سمو الشيخ محمد بن زايد على يقين بأن ما يقوم به نظام الحمدين لن يمر مرور الكرام، بل إن عواقبه ستكون وخيمة، والمجتمع الدولي قد ضاق من استمرار مخططاته في نشر الفوضى وتقويض الأمن والاستقرار في العالم، وصمت سموه أبلغ من أي كلام؛ فهو يعمل بصمت من أجل أمن واستقرار وتنمية الشعوب ليحل السلام في الوطن العربي والإسلامي.

والعالم كله يتحدث عن إنجازات حقيقية على أرض الواقع، فهو لا يلتفت لقناة أفرزت دولة، وبرنامج فضائي صنع حاكما يبحث عن مجد زائف، وما يسعى إليه هو السلام، فهو رجل السلام وسيقضي على كل المخططات التي تقوض إحلال السلام بالضربة القاضية.

وإن غدا لناظره قريب.

هل وصلت الرسالة؟ 


الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات