اقتصاد

الإمارات تشارك بالمعرض الدولي الـ16 للفرنشايز بالقاهرة

من 17 ـ 19 نوفمبر

السبت 2018.11.17 07:37 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 152قراءة
  • 0 تعليق
انطلاق أعمال المعرض الدولي الـ16 للفرنشايز  بمصر

انطلاق أعمال المعرض الدولي الـ16 للفرنشايز بمصر

شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة في فعاليات أعمال المعرض الدولي الـ16 للفرنشايز، واجتماعات النصف الثاني للمجلس العالمي للفرنشايز، المنعقد بالقاهرة في الفترة من 17 - 19 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بحضور عشرات الممثلين عن اتحادات الفرنشايز على مستوى العالم من الإمارات وفرنسا وتركيا والصين وأمريكا.

وقال محمد هلال المهيري مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبو ظبي رئيس مجلس إدارة "رابطة الإمارات لتنمية الفرنشايز"، السبت، إن مشاركة الإمارات في المؤتمر تعد تمهيدا لاستضافة أبوظبي اجتماعات المجلس العالمي والمعرض الدولي للفرنشايز 2019، لا سيما وأن رابطة الإمارات للفرنشايز هي أول رابطة خليجية تنضم للمجلس العالمي، مؤكدا دور الرابطة في دعم الاقتصاد والمجتمع الإماراتي وبالأخص فئة الشباب، بعد قبول انضمام الرابطة للمجلس العالمي للفرنشايز كعضو مراقب في أكتوبر/تشرين الأول 2017.


وأضاف المهيري، خلال تصريحات لـ"العين الإخبارية": "أهمية المجلس العالمي للفرنشايز تأتي كونه تجمع دولي يضم 46 اتحادا من 43 دولة، ما يساهم في دعم الفرص الواعدة الجديدة ويحدد المسؤولية المجتمعية لكل المؤسسات، لتمويل ودعم المشروعات المتوسطة والصغيرة".  


وتحت عنوان "الفرنشايز الاجتماعي والتنمية المستدامة"، انطلقت أعمال اجتماعات المجلس العالمي للفرنشايز بالتزامن مع المعرض الدولي الـ16، بمشاركة 12 من رؤساء اتحادات الفرنشايز على مستوي العالم، و10 من العارضين الدوليين إضافة لعشرات العارضين المحليين.

وفي تصريحات لـ"العين الإخبارية"، قال حاتم زكي الأمين العام للمجلس العالمي للفرنشايز، إن موضوع المؤتمر يدور حول الفرنشايز الاجتماعي، وهو مفهوم جديد ظهر في الولايات المتحدة منذ 6 سنوات، ويدور حول كيفية نقل الخدمات والسلع للمستحقين بصورة محترفة، موضحا أن الشركات العاملة في مجال الفرنشايز ستتمكن من الذهاب إلى إحدى الجهات والاتفاق معا على كيفية تقديم الخدمة للأكثر احتياجا.


وأكد حاتم زكي تأثير الفرنشايز الاجتماعي على التنمية المستدامة ومؤشرات الاقتصاد، مشيرا إلى أن المفهوم الجديد للدمج الناجح بين العلامات التجارية يحقق المزيد من الأرباح والمنافع الاقتصادية، ما يزيد من إمكانية توفير الرعاية الصحية والاجتماعية للفئات المستهدفة في المجتمعات.

وأضاف: "نشهد اليوم أكثر من احتفالية، من بينها المؤتمر الـ16 للفرنشايز الذي تقيمه الجمعية المصرية للفرنشايز، ويضم المعرض عددا كبيرا من العارضين المصريين، فضلا عن مشاركة دول لأول مرة، من بينها الصين وماليزيا والفلبين وسنغافورة".


وتحدث طارق توفيق رئيس الجمعية المصرية للفرنشايز، عن تحديات تطبيق الفرنشايز الاجتماعي وتحقيق عوائد مادية وأرباح للمشروعات المتوسطة والصغيرة، مشيرا لضرورة نشر ثقافة الفائدة التي يحققها الفرنشايز في توزيع الفرص بين المستفيدين والمستهلكين.

وقال خلال حديثه لـ"العين الإخبارية"، "إن مفهوم الفرنشايز الاجتماعي أحد سمات المؤتمر هذا العام، حيث يقوم المجتمع المدني بتقديم خدمات عديدة في مصر سواء خدمات تعليمية أو صحية أو رعاية الأطفال والمسنين"، موضحا أن هذا المفهوم موجود ولكن الفكرة في آلية تنظيمه لضمان استمراره بجودة عالية، قياسا على نجاحات تمت في دول ومناطق أخرى ومجالات متعددة.


ويري توفيق أن تنظيم هذا المفهوم سيخلق فرص عمل خدمية بمصر، ويفيد المستهلك والمواطن المصري بشكل أفضل.

وأشار رئيس الجمعية المصرية للفرنشايز إلى تضاعف أهمية انعقاد المؤتمر والتوسع في نشر ثقافة الاستثمار عبر حق الامتياز التجاري، خاصة وأنها تتماشي مع رؤية مصر 2030، وخطة الحكومة المصرية التي تستهدف فتح آفاق جديدة للاستثمار وتشجيع الشباب على خلق نماذج ناجحة في هذا الإطار.

كما أوضح معتز الألفي المؤسس والرئيس الشرفي للجمعية المصرية للفرنشايز، أن أعمال الفرنشايز لهذا العام تعد استثنائية لتزامن المعرض مع اجتماعات العالمي للفرنشايز، ما يمنح الفرصة لجميع العارضين والمستثمرين والشركات المشاركة في تبادل الأفكار والرؤى والخبرات، مشيرا لمفهوم الفرنشايز الاجتماعي الذي يهدف إلى تحقيق العديد من المنافع الاجتماعية على مستوى الأفراد والمجتمعات.

وفي حديثه لـ"العين الإخبارية"، أكد أهمية الفرنشايز نظرا لتوفيره 400 ألف فرصة عمل للخريجين، وكونه نشاطا واضحا ومرسوما ونتائجه جيدة، إضافة لمشاركة 34 دولة في المؤتمر والمعرض الدولي الـ16 للفرنشايز.

واستعرض الألفي تاريخ رابطة الفرنشايز في مصر، قائلا "توسعت المشروعات القائمة بنظام الفرنشايز في السوق المصري وتجاوزت 800 نظام بين أنظمة عالمية ومحلية، تزيد عدد منافذها عن 60 ألف محل تتنافس على مبيعات سنوية تقدر بنحو 14 مليار جنيه مصري، وتوفر 900 ألف فرصة عمل مباشرة، ومليون و600 ألف فرصة عمل غير مباشرة من الصناعة المغذية لخدمة هذه الأنشطة".


وتأسس المجلس العالمي للفرنشايز عام 1994 ويضم 46 اتحادا في 43 دولة حول العالم، من أجل رفع الوعي والترويج لنظام الفرنشايز عالميا، ويضم المجلس 40 ألف علامة تجارية عالمية يعمل تحت مظلتها 2.6 مليون محل بالعالم، وتمثل الإنتاجية حوالي 2.7% من قيمة الناتج القومي العالمي، وتوظف نحو 29 مليون موظف وعامل بشكل مباشر.






تعليقات