مجتمع

إطلاق "القيادات المؤثرة" في الإمارات بمشاركة 3 جامعات عالمية

السبت 2018.2.3 02:59 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 174قراءة
  • 0 تعليق
حفل تخريج دفعة 2017 بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

حفل تخريج دفعة 2017 بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

أطلق مركز محمد بن راشد لإعداد القادة برنامج "القيادات المؤثرة"، كبرنامج تطويري وتطبيقي يمتد على مدار عام كامل. 

ويهدف البرنامج إلى تدريب نُخبة من الكوادر القيادية في الإمارات، لاكتساب كفاءات قيادية رئيسية في مجالات ومهارات متعددة، كالتفكير الريادي والاستشراف الاستراتيجي وتعزيز قيم الالتزام والشغف والإبداع.

يأتي ذلك ضمن آلية إعداد وتأهيل مكثفة وشاملة، لتكون هذه الكوادر التي تم اختيارها من بين ألف متقدم، جزءًا من قيادات إماراتية شابة تعمل في القطاعين العام والخاص.


ويُعد برنامج "القيادات المؤثرة" أول مخرجات منظومة "محمد بن راشد للقيادة"، التي أطلقها مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، ضمن مبادرة جديدة للمركز تقوم على تطوير برامج نوعية، تستند إلى أرقى المعايير العالمية المعتمدة٬ وذلك انسجامًا مع رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لبناء أجيال الغد والاستثمار في الكفاءات الإماراتية الشابة وتوفير كافة الأدوات والمهارات لتمكينها من تحقيق المستهدفات الوطنية لمئوية الإمارات، كي تكون في مصاف الدول الأكثر تقدمًا في العالم بحلول عام 2071.

من جانبه، قال محمد عبدالله القرقاوي، رئيس المكتب التنفيذي للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إن إعداد القادة منهج متكامل وشامل، يجمع بين التثقيف النظري واستقصاء تجارب عالمية ناجحة.

وأضاف أن الإعداد النفسي والمعنوي والفكري أساسي للشخصية القيادية، لتأهيلها للتعامل مع التغيرات المتسارعة ومواجهة مختلف التحديات المستقبلية.

وأشار القرقاوي إلى أن البرنامج يأتي انسجامًا مع رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بشأن ضرورة تمكين قيادات إماراتية شابة وواعية، مسلّحة بأدوات المستقبل، لتحقيق المستهدفات الوطنية لمئوية الإمارات، كي تكون في مصاف الدول الأكثر تقدمًا في العالم بحلول عام 2071.

وأوضح أن هذه المنظومة التأهيلية الشاملة، تهدف لأن تكون الإمارات مركزاً لإعداد القادة في المنطقة، عبر استقطاب كافة التجارب الناجحة في مختلف أنحاء العالم من جهة وتصدير النموذج الإماراتي الرائد من نوعه من جهة أخرى.


ويُصمم برنامج "القيادات المؤثرة"، بالتعاون مع ثلاث جامعات عالمية، هي: "يو سي بيركلي" الأمريكية، والمعهد الدولي للتطوير الإداري "آي إم دي" في سويسرا، وكلية إمبريال كوليدج لندن، وذلك لضمان توافق مسارات البرنامج مع الاتجاهات العالمية في مجال إعداد القادة.

ويتضمن البرنامج أنشطة تدريبية تساهم في تعزيز القدرات الذهنية والفكرية لدى القيادات الشابة، إلى جانب القيام برحلتين تثقيفيتين وتدريبيتين خارج الإمارات، تُتيح للمشاركين التعرف على أبرز الاتجاهات العالمية في القطاعات ذات الأولوية بالنسبة لدولة الإمارات.

ولا تشترط الدورة الحالية من البرنامج تفرغًا تامًا، وتعتمد على برامج التدريب الذكية لخلق تجربة تعليمية فريدة للمنتسبين.

كما تم تخصيص مُوجه تنفيذي لكل مشارك خلال فترة التدريب، بهدف متابعة الخطة التطويرية الشخصية للمنتسبين للبرنامج، ودعمهم في مسيرتهم التطورية القيادية.

وتهدف منظومة محمد بن راشد للقيادة، إلى تطوير ثماني كفاءات رئيسية، هي: التنوع والإشراك، والاستشراف الاستراتيجي، والمواطنة العالمية، والتفكير الريادي، والشغف والالتزام، وخلق القيمة، إلى جانب الاهتمام بالإنسان أولاً، وأخيراً الفضول والمرونة.

وتسعى إلى تنمية كفاءات وقدرات القيادات الشابة من الإماراتيين في مجالات التفكير والإبداع، وتطوير قدراتهم ومهاراتهم لمواكبة أحدث المستجدات.

وسيقوم مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، باستخدام هذه المنظومة لخلق عملية تعليمية شاملة تتمحور حول مفهوم التعلم من خلال التجربة والتطبيق، إضافة إلى التعلم من النظراء والقيادات العليا في مؤسسات دولة الإمارات.

تعليقات