سياسة

الإمارات في قلب العالم العربي

الأحد 2018.4.8 10:22 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 566قراءة
  • 0 تعليق
علي أبو الريش

لقاءات السحاب تمطر على أرض الإمارات، بوصلة تشير إلى أن بلاد زايد الخير تنبت عشب الحياة على أيدي قادة عظام، يكللون طموحاتنا بالانتصار على الذات، ويتوجون رؤوسنا المجد المجيد، ويذهبون بنا إلى غايات شاهقة، ورايات أرفع من نجوم السماء، ويفردون الأشرعة باتجاه الوطن الكبير، مؤمنين أن نصر الإمارات على المكائد مؤزر بلقاء الأشقاء ومن يشاركوننا الهم الوطني والقومي.

في مصر وفي الأردن هناك نهران، والإمارات النهر الثالث الذي يمد المشاعر بالمعنى وصلابة الموقف وصرامة المواجهة، ضد من يتربص، ويتلصص، ويتخصص في نشر الآفات والنفايات، ويسرب الخطايا والأخطاء، ويتسرب، بين الضلوع داء، لا تفسد آلامه إلا هذه اللقاءات، وهذه الأفكار المضاءة بمصابيح الوعي بأهمية أن تبقى القواسم مشتركة والطموحات واحدة؛ لكي يعبر الفرسان الهضاب والكثبان من دون أن يعرقلها فارق أو مارق أو نازق أو سارق أو فاسق أو طارق، يخفق تحت جنح الظلام وفي أحشاء الليل.

 الإمارات بالنسبة للعالم نقطة الضوء وبقعة الأمل، ومحيط تلاقي الأنهار، ودائرة إنتاج الطموحات الكبيرة، الإمارات مرسم حر، من خلاله تدور ريشة المبدعين؛ لخلق واقع عربي لا يفتح مجالاً للاختراق، ولا يفسح فرصة لتوغل الأصابع الخفية

الإمارات بالنسبة للعالم نقطة الضوء وبقعة الأمل، ومحيط تلاقي الأنهار، ودائرة إنتاج الطموحات الكبيرة.

الإمارات مرسم حر، من خلاله تدور ريشة المبدعين؛ لخلق واقع عربي لا يفتح مجالاً للاختراق، ولا يفسح فرصة لتوغل الأصابع الخفية، التي لا تنمو إلا في المناطق الهشة، ولا تترعرع إلا في الأماكن الضعيفة، ولا يرتفع ضجيجها إلا عندما يخفت صوت الحق، وتغيب الحقيقة، وتهرب الثوابت، وتختفي القيم، وتصبح الساحة مفتوحة للمتسولين والمتسللين، والخافقين لوعة واشتياقاً، إلى تحويل الوطن العربي إلى ساحة لفرد العضلات وتجارب اختبار القوة.

نقول بكل ثقة اشتدي أزمة تنفرجي، وما دام هناك بلد يدار بعقول أصفى من الماء الزلال، وأنقى من الشهد، فإن ما يقوم به المغرضون سيذهب جفاء، وإنما يفعلونه هو الزبد، ولن يصح إلا الصحيح، وقوتنا بظفر قادتنا بفراسة المنطق، والقراءة الواقعية لما يحدث في العالم من تشققات، في جدران الأيديولوجيا، وما يتم من تطورات قلب الموازين. إذا هنا البوصلة، وهنا موئل الأمان ليس للإمارات بل للعالم أجمع؛ لأن هنا تكمن الحقيقة، حقيقة الإيمان، فلكي ننتصر لابد وأن نتكاتف ضد العدو المشترك، وألا ندع الفرص تسبقنا، وأن نكون نحن السباقون في رسم مستقبلنا.

الإمارات تضع مشروعها القومي والإنساني، جواد العبور إلى ضفة النهر الأخرى، وتمضي بالقافلة نحو النصر المبين، وتحقيق الآمال المشروعة للناس أجمعين.

نقلا عن "الاتحاد"

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات