ثقافة

13 كاتبا إماراتيا يوقعون مؤلفاتهم بالبرتغالية في "ساو باولو للكتاب"

الثلاثاء 2018.8.7 08:46 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 199قراءة
  • 0 تعليق
جناح الشارقة في الدورة الـ25 لمعرض ساو باولو الدولي للكتاب

جناح الشارقة في الدورة الـ25 لمعرض ساو باولو الدولي للكتاب

وقّع 13 كاتباً إماراتياً مؤلفاتهم الصادرة باللغة البرتغالية؛ بمناسبة اختيار إمارة الشارقة أول ضيف شرف الدورة الـ25 لمعرض ساو باولو للكتاب، الذي يعد الأكبر من نوعه في أمريكا اللاتينية.

وتنوعت الإصدارات التي يعرضها المثقفون ما بين الأعمال الشعرية والمؤلفات الروائية والنصوص السردية إلى جانب الإنتاجات التاريخية التي تتحدث عن تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة والكتب التي تروي سيرة المسرح الإماراتي والعربي وتاريخ الموسيقى الخليجية والعربية، إلى جانب الموسوعات العلمية التي تتطرق في مضمونها إلى سرد المفاصل التراثية لدولة الإمارات والمنطقة.

وضمت قائمة الكتاب الذين وقعوا مؤلفاتهم للقراء البرازيليين كلا من الدكتور حبيب الصايغ، والدكتور عبد العزيز المسلم، وطلال سالم، وسعيد حمدان، وأسماء الزرعوني، وخالد عمر بن ققة، وحارب الظاهري، وحبيب غلوم، والدكتور حمد بن صراي، وسلطان العميمي، وشيخة المطيري، وصالحة غابش، وناصر الظاهري.

وتترجم الإصدارات حرص المثقفين الإماراتيين على نقل رسالة الأدب والفن والتراث الإماراتي والعربي إلى القارة اللاتينية، خلال المشاركة في هذه التظاهرة التي تحشد نخبة من المؤلفين والأدباء والمفكرين اللاتينيين والبرازيليين حولها بما يتماشى مع حرص الشارقة على مد جسور التبادل الثقافي والمعرفي بين جميع المثقفين والمبدعين حول العالم، وإسهاماً في إطلاع القراء على الإنتاجات العربية بشكل يسمح لهم بالاستفادة من تجاربها والتعرف على قيمتها وجمالياتها عن قرب.

ويعد معرض ساو باولو للكتاب حدثا ثقافيا رئيسيا، وأحد أهم معارض الكتاب وأكبرها في قارة أمريكا الجنوبية، ومن المتوقع أن يستقبل أكثر من 700 ألف زائر على مدار 10 أيام، حيث يقام حاليا على أرض المعارض بولاية ساوباولو البرازيلية، وتتواصل فعالياته حتى الـ12 من أغسطس/آب الجاري.

وتعد مشاركة الشارقة في الحدث أكبر مشاركة عربية في هذا المحفل الأدبي، الذي يشكل نافذة على الكتب الصادرة باللغتين الإسبانية والبرتغالية بشكل خاص، إلى جانب العناوين الصادرة بلغات العالم الأخرى، فضلا عن كونه مهرجانا ثقافيا عالميا وملتقى للمثقفين والأدباء والمفكرين من مختلف بقاع العالم.

تعليقات