منوعات

16 تصرفا تجعلك مكروها في العمل

الإثنين 2018.7.30 07:02 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 252قراءة
  • 0 تعليق
عادات تجعلك مكروها في العمل

عادات يجب تجنبها في العمل

ربما تظهر بين الحين والآخر عادة سيئة أو زلة مع زملاء أو رؤساء العمل، ومن هنا كشفت مجلة "بيزنس إنسايدر" نقلا عن خبراء تنمية بشرية أمريكيين ١٦ تصرفا تجعلك مكروها في العمل وينصح بالتوقف عنها فورا.

أسباب تجعلك مكروها من زملائك:

التأخر عن العمل

الالتزام بالمواعيد أمر بالغ الأهمية، والشيء المحترف الذي يجب القيام به هو الوصول في الوقت المحدد، وأن يكون الشخص على استعداد للقيام بما هو متوقع منه، حيث إن إبقاء الناس في الانتظار يمكن أن يفسر على أنك شخص متهور أو غير مهذب أو متعجرف.

ادعاء المرض

بالتأكيد لن يثبت أحد أنه يستحق الترقية إذا كان يدعي المرض كل بضعة أسابيع.


طعام كريه الرائحة

يقول الخبراء إنه يجب عليك عدم تناول الغداء في مكتبك لأنه غير صحي، لكن تناول طعام الغداء في مكتبك لا يؤثر عليك فقط، فالأطعمة التي تبعث على الفوضى أو كريهة الرائحة أو نفاذها يمكن أن يكون لها تأثير خطير على راحة زملائك في العمل، ومن ثم يفضل تجنب الأسماك والبيض المسلوق والكرنب والبصل الخام والثوم وسلطة التونة والجبن قوي الرائحة.

السلبية طوال الوقت

الرد المتكرر على الاقتراحات بموقف متشائم أو مخالف يمكن أن يفسر على أنك شخص غير متعاون، يجب تجنب عبارات مثل "لن ينجح ذلك" أو "يبدو ذلك صعبا جدا" أو "لا أعرف كيف أبدأ"، وبالمثل فإن الشكوى المفرطة تضعك في ضوء سيئ.

أسئلة كثيرة

قد لا تكون هناك أسئلة غبية، لكن هناك بالتأكيد أسئلة مزعجة تثبت أنك لا تريد فعلًا المهمة أو توضح أنك تريد فقط أن تسمع نفسك تتحدث، عندما تتلقى مهمة جديدة، لذلك اجمع أسئلتك ووجهها بطريقة منظمة.

الشخصية المتكاسلة

عندما تترك الفوضى خلفك فإنك تظهر عدم تحملك المسؤولية أو الرغبة في التفكير والغرور وعدم النضج، فإن الشيء المحترف الذي ينبغي عمله هو تقديم بعض التنازلات، سيكون من عدم الاحترام أن تتوقع من زملائك في العمل التعامل مع الفوضى التي خلفتها.


الانشغال بشيء آخر

من المستحيل التركيز بشكل كامل على شيئين في وقت واحد، الرسائل النصية، وتصفح الإنترنت على الكمبيوتر المحمول، والرسائل الفورية، والبريد الإلكتروني.. القيام بأي من هذه الأشياء أثناء الاجتماع يظهر لكل شخص آخر، خاصة رئيسك في العمل، أنك لا تولي اهتماما.

مقاطعة زملائك

من غير اللائق أن تقاطع زملائك في العمل، وفعل ذلك يظهر للآخرين أنك لا تحظى بأي احترام أو حكم أو صبر.

تتصرف وكأنك تعرف كل شيء

التعليق أو التصحيح أو إعادة صياغة التعليق والادعاء بأنه فكرتك الأصلية هو طريقة أكيدة لجعل المحيطين بك في العمل يكرهونك.

التفاخر على زملائك

عندما نفخر بإنجاز أو شيء جيد يحدث لنا فمن الطبيعي أن نرغب في مشاركة الأخبار مع الآخرين، لكن المشاركة يمكن أن تتحول لتفاخر بسهولة إذا استرسلت في الكلام وحاولت إخبار كل من حولك، وإذا أخبرت الناس بنبرة صوت عالية وحاولت التقليل من شأن الآخرين وإذا بالغت قليلا في الشرح.


المشاكل الشخصية

لا تبدو وكأنك تعمل بفعالية عندما تقضي ساعات في اليوم تحكي فيها عن زواجك. ويجعل ذلك من حولك يشعرون بعدم الثقة بك.

التعليق على مظهر شخص

إذا كنت ترى ذلك أمرا عاديا فقد يرى زملاؤك في العمل تعليقاتك حول مظهرهم أنها مزعجة أو عنصرية، من الأفضل التمسك بالتعليقات البناءة الصحيحة المتعلقة بالعمل بدلاً من التعليق على المظهر.

الشتائم في العمل

استخدام الكلمات السيئة ليست فقط عادة سيئة، ولكن في معظم أماكن العمل، فإنه لا يزال يعتبر أمرا غير مهني ويمكنه أن يعرضك للمساءلة القانونية بمقر العمل، فالشتائم تدل على أنّك غير قادر على التعامل بهدوء وبصورة مدروسة مع موقف ما، وقد يجعلك الملاذ الأخير في معضلة أكثر صعوبة أو تعقيدا.

العادات العصبية

الإمساك بالمفاتيح، واللعب بالقلم، وارتعاش الساق، وفحص الهاتف باستمرار، ومضغ العلكة، وقضم الأظافر، وخدش رأسك، هي جزء من قائمة العادات العصبية، وربما لا تدرك حتى أنك تقوم بذلك لكن رفاق مكتبك ربما يدركون.

تجنب المناسبات الاجتماعية للعمل

سواء كنت خجولاً أو كنت تشعر بأن لديك أشياء أفضل للقيام بها، و لا تحضر أبداً الفعاليات التي تستضيفها الشركة، وتبتعد عن غداء زملاء العمل، ولا تتصل بالزملاء المرضى فإن ذلك يعطي انطباعاً بأنك معاد للمجتمع، ومتكبر، ولست جزءا من الفريق.

توبيخ المرؤوسين أمام الآخرين

لا تسيء استخدام قوتك على مرؤوسيك من خلال الصراخ فيهم أمام الجميع، فالتوبيخ ليس له تأثير جيد أبدا على الآخرين، امنح الجميع فرصة في العمل، حاول أن تبقي عقلك مفتوحا وحافظ على الموقف الإيجابي.

تعليقات