سياسة

وزير الدفاع الأمريكي يحذر الأسد من استخدام الكيماوي بالغوطة

الأحد 2018.3.11 07:25 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 200قراءة
  • 0 تعليق
وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس - رويترز

وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس - رويترز

حذر وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس النظام في دمشق، الأحد، من أن أي استخدام للغاز كسلاح في النزاع السوري، خصوصا في ظل المعارك الدائرة في الغوطة الشرقية، سيكون بمثابة فعل "غير حكيم". 

وتزامن التحذير مع تقارير أشارت إلى أن قوات النظام السوري استخدمت غاز الكلور في الغوطة الشرقة.

وقال ماتيس في التصريحات التي أدلى بها للصحفيين في مسقط أثناء حديثه عن الوضع في الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة "أريد أن أشدد مرة اخرى على أن قرار استخدام الغاز كسلاح سيكون أمرا غير حكيم منهم (قوات النظام السوري)، وأعتقد أن الرئيس دونالد ترامب أوضح هذا المسألة منذ بداية عهد إدارته".

 وذكر أنه على اطلاع بشأن التقارير التي تتحدث عن استخدام غاز الكلور في سوريا، لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة لا تملك أدلة دامغة على ذلك.

 وتجنب ماتيس الإفصاح عما إذا كان استخدام الأسلحة الكيميائية قد يؤدي إلى عمل عسكري جديد ضد النظام، قائلا "الرئيس يملك هامش التحرك السياسي الكامل لاتخاذ أي قرار يراه مناسبا".

 وفي أبريل/نيسان الماضي، نفذ الجيش الأمريكي بأمر من ترامب ضربة صاروخية استهدفت قاعدة جوية عسكرية للنظام السوري، ردا على "هجوم كيميائي" اتهمت واشنطن النظام السوري بتنفيذه على بلدة خان شيخون الخاضعة لسيطرة المعارضة في شمال غرب البلاد.

 وأتت الضربة العسكرية الأمريكية آنذاك بعيد فشل مجلس الأمن الدولي في الاتفاق على قرار يدين الهجوم الذي أودى بحياة 86 شخصا على الأقل بينهم 30 طفلا.

وفي سياق التعهد الروسي بالإشراف على تدمير الأسلحة الكيميائية المحظورة لدى النظام السوري، قال ماتيس إن موسكو "إما غير مؤهلة لذلك، أو أنها متواطئة" مع الرئيس بشار الأسد، لافتا إلى أنه لولا الدعم العسكري الذي تقدمه روسيا للنظام في سوريا لما بقي الأسد في الحكم.

 وقال إن الرئيس السوري "ما كان ليبقى في السلطة لولا الفيتو الروسي في مجلس الأمن والدعم الروسي العسكري الشامل له".

 وارتفعت حصيلة القتلى جراء القصف منذ بدء الحملة العسكرية على الغوطة الشرقية في 18 شباط/فبراير إلى نحو 1102 مدني بينهم 227 طفلاً، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، كما ضيق التقدم والقصف الخناق على 400 ألف مدني محاصرين منذ العام 2013.


تعليقات