سياسة

جنرال أمريكي بارز : لسنا بحاجة لقاعدة العديد في قطر

الجمعة 2017.12.1 05:41 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1111قراءة
  • 0 تعليق
قاعدة العديد الجوية في قطر - أرشيفية

قاعدة العديد الجوية في قطر - أرشيفية

قال الجنرال المتقاعد بالقوات الجوية الأمريكية، تشارلز والد، إنه يمكن للولايات المتحدة الرحيل بسهولة عن قاعدة العديد الجوية في قطر، حال عدم توقف الأخيرة عن سياستها الخارجية المتناقضة ودعمها للتنظيمات الإرهابية.

وأضاف والد، خلال مقال له نشرته شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، أنه حان الوقت لوضع نهاية للخرافة التي تلزم الولايات المتحدة بالتعامل بحذر مع أمر مواجهة قطر بشأن دعمها لإيران وحماس والجماعات الإرهابية؛ تجنباً لخسارة واشنطن القدرة على دخول القاعدة الأمريكية الاستراتيجية هناك.

وقال الجنرال المتقاعد، الذي كان نائب قائد القوات الأمريكية في أوروبا: "كشخص ساعد في تأسيس العمليات الجوية الأمريكية في قطر عام 2001، يمكنني قول شيئين بثقة كبيرة: يمكن للجيش الأمريكي مغادرة قطر بسرعة كما جاء، وقطر تحتاج أمريكا أكثر من حاجة أمريكا إليها".

وأشار  إلى أن "واضعي السياسات في إدارة الرئيس دونالد ترامب والكونجرس أصبحوا منزعجين من التناقض في السياسة الخارجية القطرية، ونسي بعضهم كيف وصلنا إلى قاعدة العديد، ويخشون أنه بالضغط على قطر، قد نخسر مكاناً يفترض أنه لا غنى عنه فيما يتعلق بالأمن القومي".


وأكد الجنرال المتقاعد في مقاله أن "قاعدة العديد ليست عنصراً بالغ الأهمية بالنسبة للأمن القومي الأمريكي، لكنها مسألة تتعلق بالمصلحة في منطقة بها كثير من الخيارات الأخرى للمصالح المتساوية"، لافتاً إلى أنه يمكن لواشنطن توسيع نطاق وجودها بأماكن أخرى بديلة في المنطقة.

وجدد تشارلز والد التأكيد على أن أي استثمارات أنفقتها واشنطن في قاعدة العديد "ليست مبرراً لغض الطرف عن دولة تتوافق مع إيران، وحماس، والإرهابيين في سوريا، وجماعة الإخوان المسلمين، خاصة أن كان هناك قواعد بديلة متاحة في المنطقة".

وفي الوقت ذاته، وجه رسالة لقطر بقوله: إن عليها الاختيار "إما أن تكون حليفاً أمريكياً يواجه الإرهابيين، والانضمام إلى الولايات المتحدة في مواءمة حقيقية حول قضايا الأمن القومي ضد إيران ووكلائها، وإما أن تواصل سياستها الخارجية المتناقضة".

ولفت إلى "أننا نمر بلحظة تاريخية في الشرق الأوسط؛ حيث تتغير التحالفات، ويعاد ترتيب النزاعات التاريخية، ومستقبل المنطقة غير معروف"، ومن مصلحة الأمن القومي الأمريكي أن تقود واشنطن هذا التطور، متساءلا: "ما الجيد في التحالف مع دولة ليست حليفاً حقيقياً؟".

كما طرح سؤالا آخر: "في حين تطلب الولايات المتحدة من حلفائها مواجهة الإرهاب بعنف في جميع أشكاله، وردع التوسع الإيراني وعدوانه، كيف يمكنها مواصلة طلبها إن كانت تغض الطرف عما تفعله قطر؟".

تعليقات