سياسة

مجلة أمريكية: حان الوقت لإغلاق قاعدة "العديد" بقطر

الثلاثاء 2017.7.18 10:00 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1589قراءة
  • 0 تعليق
جنود أمريكيون في قاعدة العديد بقطر

جنود أمريكيون في قاعدة العديد بقطر

مع مرور أكثر من شهر على قطع الدول الداعية لمكافحة الإرهاب العلاقات مع قطر، لدعم وتمويل الإرهاب، مازالت الدوحة تتخذ مواقف متعنتة.

وسعت قطر إلى مد فترة النجاة، بتلقي مساعدات من دول مثل تركيا وإيران، كما راهنت على استمرار وجود 10 آلاف جندي أمريكي في قاعدة العديد الجوية بأراضيها.

ورأت مجلة "الفيدرالي" الأمريكية أنه على الولايات المتحدة اتخاذ تحرك أكثر قسوة بإزالة الركيزة، التي تدعم قطر منذ وقت طويل، مشيرة إلى أن إغلاق قاعدة العديد يعد إحدى الخطط القليلة التي من شأنها إقناع قطر بإصلاح مسارها، والتوقف عن تمويل الإرهاب.

ويعد إغلاق القاعدة الأمريكية طريقة قوية للرئيس دونالد ترامب، لوضع الولايات المتحدة على المسار الجديد بالشرق الأوسط، والذي رسم إطاره لأول مرة خلال خطابه في زيارته للرياض هذا الربيع.

وتتركز سياسة ترامب في الشرق الأوسط في دفع شركائه العرب لتولي مسؤوليتهم في الحرب ضد الإرهاب، وإعادة التأكيد على التحالف القائم منذ زمن طويل بين أمريكا والسعودية، وكذلك إعادة تركيز طاقة الولايات المتحدة على مواجهة الدول الراعية للإرهاب مثل إيران.

ويعتبر إغلاق القاعدة الأمريكية في قطر رسالة واضحة لشركاء واشنطن في الشرق الأوسط بأن الولايات المتحدة أخيراً تصعد صرامتها ضد الإرهاب مرة أخرى وأنها مستعدة لإدارة ظهرها للمخالفين.

وحذرت المجلة من أن قاعدة العديد تخدم مصالح قطر أكثر من مصالح الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن القاعدة تحمل قيمة استراتيجية هائلة بالنسبة للدوحة التي تستغل الجنود المرتدين زي الجيش الأمريكي كضمانة لتفعل ما يحلو لها، وليس كما يدعي القطريون كمنصة مهمة لمكافحة الإرهاب.

وفي الحقيقة، تعد قطر أكثر شركاء أمريكا في مكافحة الإرهاب إثارة للمشاكل، حيث إصرار المسؤولون القطريون منذ سنوات على أنهم يفعلون من بوسعهم لمنع مواطنيهم من تمويل المنظمات المتطرفة دون إظهار أي دليل على ذلك.

وسخرت المجلة من أن قطر، التي تدعم الإرهاب بشكل صارخ، تستضيف في الوقت نفسه أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة وتعد مركزاً حيوياً في الحرب ضد تنظيم "داعش" الإرهابي.

وباستضافة القاعدة الأمريكية تحوط الحكومة القطرية رهانتها السياسية تحت غطاء أمني أمريكي.

ويجادل بعض المراقبين أن إغلاق "العديد" قد يعني خسارة القاعدة الاستراتيجية، لكن الجيش الأمريكي أكثر من قادر على تعويض ذلك بإقامتها في أي دولة أخرى داخل الشرق الأوسط.

تعليقات