سياسة

ترامب وكيم وجها لوجه لأول مرة.. أين وما التوقعات؟

لقاء صادم يحيطه تفاؤل حذر

الجمعة 2018.3.9 04:52 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 393قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري كيم جونج أون

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري كيم جونج أون

لا يُعرف عن خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للقاء زعيم كوريا الشمالي كيم جونج أون سوى أن تلك اللحظة التاريخية ستحدث قبل مايو/أيار المقبل. 

وذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن هذا يعد تحولا جذريا في العلاقات بين البلدين، التي كانت عبارة عن سخرية متبادلة بين زعيمين جعلا العالم على حافة حرب نووية العام الماضي.

ويقول خبراء من كوريا الشمالية إن لديهم آمالا كبيرة حول اللقاء غير المسبوق، الذي سيكون الأول بين رئيس أمريكي لا يزال في منصبه وزعيم كوري شمالي.

وفيما مضى التقى الرئيسان الأمريكيان السابقان جيمي كارتر وبيل كلينتون مع أفراد من عائلة كيم، لكن بعد مغادرتهما المكتب البيضاوي.

أين سيلتقي ترامب وكيم؟

قال آدم مونت، أحد كبار الباحثين في اتحاد العلماء الأمريكيين، إن الحكومة الكورية الشمالية ستدفع بقوة من أجل إحضار ترامب إلى بيونج يانج، لكن الوضع الأمني في العاصمة سيجعل ذلك "مستحيلًا".


وأشار مونت خلال تصريحات لشبكة "سي إن إن" إلى أن كيم لم يغادر البلاد منذ تقلد منصبه، ومن الصعب تخيل انعقاد اللقاء في أوروبا أو بكين، لكن "من الممكن انعقاد القمة في بلدة الهدنة بانمنجوم"، هذا فيما لا يعلم أحد مَن سيحضر اللقاء غير ترامب وكيم.

وبالنسبة لكوريا الشمالية، فإن موافقة الرئيس الأمريكي على لقاء كيم جونج أون تعد نصرا كبيرا بالفعل.

وقال جيفري لويس، الأستاذ المساعد بمعهد ميدلبري للدراسات الدولية في مونتيري، إن كوريا الشمالية كانت تريد بشدة منذ إدارة كلينتون أن يزورها رئيس أمريكي، مشيرًا إلى أن هذه كانت أولوية السياسة الخارجية بالنسبة لبيونج يانج.

ماذا تريد الولايات المتحدة؟

لطالما أوضحت الولايات المتحدة أنها تريد من كوريا الشمالية التخلص من أسلحتها النووية.


لكن قال خبراء إن الإدارة الأمريكية تحتاج إلى خفض توقعاتها بشأن لقاء ترامب وكيم، موضحين أنه من غير المرجح أن يكون كيم مستعدا للتخلي عن قدراته النووية.

موافقة صادمة وتفاؤل حذر

قالت جيني تاون، مساعد مدير المعهد الكوري الأمريكي بجامعة جونز هوبكينز، إن موافقة ترامب على لقاء كيم كانت صادمة، مشيرة إلى أن اللقاء سيواجه انتقادات كثيرة، وسيكون على ترامب إدراكها وتحملها.

وأضافت ألكسندرا بيل، مسؤولة سابقة بوزارة الخارجية الأمريكية، أنه لا توجد كثير من الأسباب للوثوق بزعيم كوريا الشمالية، لكننا أيضا نريد تجنب حدوث صراع مدمر، لذا يجب النظر لهذا العرض بتفاؤل حذر، وأن تكون لدينا أهداف حقيقية قصيرة المدى.


روسيا والصين ترحبان

من جانبها، أشادت روسيا باحتمال عقد اللقاء، وقالت على لسان وزير خارجيتها سيرجي لافروف، إن روسيا تعتبر الاجتماع المحتمل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون "خطوة في الاتجاه الصحيح".

وأضاف لافروف للصحفيين أثناء زيارة لإثيوبيا "لا ينبغي أن يكون مجرد اجتماع وإنما ينبغي أن يفتح بابا لاستئناف عملية دبلوماسية شاملة لإيجاد حل للأزمة النووية الكورية الشمالية على أساس المبادئ المتفق عليها عبر المحادثات السداسية ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".

كما رحبت الصين، اليوم الجمعة، بالإشارات الإيجابية من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه مستعد للقاء الزعيم كيم جونج أون.

وجاء ترحيب الصين في تصريحات للمتحدث باسم وزارة الخارجية قنج شوانج في إفادة صحفية دورية.

تعليقات