سياسة

رئيسا أركان الجيشين الأمريكي والروسي يبحثان في النمسا الوضع السوري

الإثنين 2019.3.4 11:58 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 105قراءة
  • 0 تعليق
قوات الجيش الأمريكي في شمال سوريا - أرشيفية

قوات الجيش الأمريكي في شمال سوريا - أرشيفية

التقى رئيسا أركان الجيشين الأمريكي والروسي، الإثنين، في فيينا وناقشا الوضع في سوريا، بعد أن قررت واشنطن عدم سحب قواتها بشكل كامل من هذا البلد خصوصا لضمان حماية حلفائها الأكراد. 

وقال المتحدث باسم رئاسة أركان الجيش الأمريكي الكولونيل باتريك رايدر: "إن اللقاء بين الجنرال الأمريكي جو دانفورد ونظيره الروسي فاليري جيراسيموف في النمسا أتاح لهما أيضا فرصة مناقشة سبل تحسين الأمن والاستقرار الاستراتيجي بين الجيشين الأمريكي والروسي".

وأضاف البيان: "ناقش المسؤولان العسكريان إجراءات تجنب أي احتكاك بين العمليات العسكرية التي تقوم بها روسيا من جهة، وتلك التي تقوم بها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، من جهة أخرى". 

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن رئيسي أركان جيشي البلدين "شددا على أهمية مواصلة التعاون لتجنب الحوادث".

ومنذ بدء التدخل العسكري الروسي في النزاع السوري عام 2015 تم التوافق بين موسكو وواشنطن على توزيع مناطق العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش، وعلى تبادل المعلومات حول عملياتهما الجوية لتجنب أي صدام عرضي محتمل.

وتابع بيان وزارة الدفاع الروسية أن الجنرالين "ناقشا مسائل الاستقرار الاستراتيجي والأمن الإقليمي، ومن ضمنها معاهدة ستارت للحد من الأسلحة النووية الاستراتيجية، ومعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية المتوسطة المدى".


وأعلن البلدان قبل فترة قصيرة التوقف عن الالتزام بمعاهدة الحد من الأسلحة النووية المتوسطة المدى وتبادلا الاتهامات بخرقها، في حين ينتهي العمل بمعاهدة الحد من الأسلحة النووية الاستراتيجية في فبراير/ شباط 2021.

ورغم الطابع الشديد التعقيد للنزاع في سوريا وأجواء التوتر الأخيرة بين البلدين، تمكنت قيادتا أركان جيشيهما من الإبقاء على قنوات اتصال، وكان آخر اجتماع بينهما في يونيو/ حزيران الماضي في هلسنكي، حسب البنتاجون.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر في ديسمبر/ كانون الأول الماضي سحب القوات الأمريكية المنتشرة في شمال وشرق سوريا، حيث تشارك في المعارك ضد تنظيم داعش إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، إلا أنه عاد بناء على نصائح القيادة العسكرية قرر الإبقاء على قوة بحجم 200 جندي أمريكي.

وتبحث واشنطن حاليا مع حلفائها الغربيين داخل التحالف الدولي في تشكيل قوة دولية تعمل على حفظ السلام وضمان الاستقرار في المناطق شمال وشرق سوريا الخارجة عن سيطرة النظام.


تعليقات