سياسة

مسؤول أمريكي لـ"العين الإخبارية": التقارب القطري الإيراني يضر بمصالحنا

الخميس 2019.2.14 09:24 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 437قراءة
  • 0 تعليق
مؤتمر وارسو يسعى لصد التوغل الإيراني في الشرق الأوسط

مؤتمر وارسو يسعى لصد التوغل الإيراني في الشرق الأوسط

قال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية، إن التقارب القطري-الإيراني يضر بالمصالح المشتركة سواء للولايات المتحدة أو لقطر، كما أنه يخدم خصوم البلدين، مشيرا إلى أنه من الضروري أكثر من أي وقت مضى أن تكون قطر حريصة على وحدة الصف الخليجي لمواجهة التحديات المشتركة. 

وتابع المصدر المسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية، في تصريحات خاصة لـ"العين الإخبارية" من واشنطن، أن وحدة الخليج أساسية لمصالحنا المشتركة؛ لمواجهة الممارسات الإيرانية الخبيثة في المنطقة، ومكافحة الإرهاب، وضمان مستقبل مزدهر لكل شركائنا في الخليج، لافتا إلى أن هذا لن يتحقق إلا باتحاد الخليج لمواجهة النفوذ الإيراني، واستجابة الدوحة لمواجهة تلك التهديدات المشتركة.

ونبه المسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية إلى أن النزاع الخليجي-الخليجي استمر طويلا جدا، ونحن في واشنطن نشجع كافة الأطراف لحسم هذا النزاع لمواجهة التهديدات الإقليمية الكبرى، مثل مكافحة الإرهاب، ومواجهة الأنشطة الإيرانية الخبيثة في المنطقة.


مؤتمر وارسو

وعن التوقعات الأمريكية حول نتائج مؤتمر وارسو المنعقد حاليا في العاصمة البولندية، لبحث ردع إيران، ومستقبل الشرق الأوسط، أشار المسؤول إلى أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، يبحث مع القادة الدوليين في وارسو، مخاوف واشنطن فيما يتعلق بسياسات إيران المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط.

وأضاف: "يجب ألا ننسى أن لدى إيران أكبر مخزون من الصواريخ في الشرق الأوسط، ولديها قدرات هائلة مهددة على الإنترنت، كما أن أسطولها يهدد باستمرار بإغلاق مضيق هرمز، ورصدنا في واشنطن خلال السنوات الماضية، توسعا واضحا لعملياتها في شتى أنحاء الشرق الأوسط، سواء في سوريا واليمن والعراق ولبنان وغيرها، ولذلك هي المحرك الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة".


ولفت مسؤول الخارجية الأمريكية إلى أن المؤتمر سيعمل كذلك على إنشاء فرق متابعة لقرارات المؤتمر، حيث من المقرر أن تستضيف عدة دول حول العالم مجموعات العمل هذه خلال الأشهر التالية للمؤتمر، بهدف ضمان استمرار الزخم نحو ما سوف يتم التوافق حوله، موضحا أن الخارجية الأمريكية ونظيرتها البولندية ترغبان في متابعة السياسات التي سيتم التوافق عليها في وارسو من خلال عقد اجتماعات متابعة في أنحاء مختلفة من العالم.

وحول تغيير أجندة المؤتمر استجابة للأوروبيين، اكتفى مسؤول الخارجية الأمريكية بالتعليق بأنه من الصعب التحدث عن التحديات التي تواجه الشرق الأوسط دون الإشارة إلى إيران.

تعليقات