سياسة

القضاء الأمريكي يصفع الداعشية هدى مثنى في دعوى الجنسية

الأربعاء 2019.3.6 01:32 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 328قراءة
  • 0 تعليق
الإرهابية الداعشية هدى مثنى

الإرهابية الداعشية هدى مثنى

رفض القضاء الأمريكي النظر بشكل عاجل في دعوى للإرهابية هدى مثنى، الأمريكية المنضمة إلى "داعش" بسوريا، للعودة إلى البلاد، وسط مخاوف من أن يمثل عودتهم "قنابل موقوتة".

وكانت أسرة مثنى، قد رفعت دعوى قضائية ضد الحكومة الأمريكية بعد قرار تجريدها من الجنسية.

وهربت هدى مثنى من ولاية ألاباما إلى سوريا قبل 5 أعوام للانضمام إلى داعش، وتزوجت ووضعت مولودا في سوريا، واعتقلتها مؤخرا قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة.

ورفض قاضٍ اتحادي في واشنطن طلباً بالنظر في قضية مثنى بشكل عاجل، حسب ما ذكرت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية، الإثنين، ما يعني أن مثنى لن تستطيع مغادرة مخيم اللاجئين في سوريا.

وأوضحت "واشنطن تايمز" أن الحكومة الأمريكية قالت إن "مثنى ليست مواطنة أمريكية؛ لأن والدها كان دبلوماسيا يمنيا في وقت ميلادها في نيوجيرسي، وأن جواز سفرها أُصدر عن طريق الخطأ وأُلغي في يناير/كانون الثاني 2016 خلال فترة حكم الرئيس السابق باراك أوباما".

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكم من الممكن أن يصدر الصيف المقبل.


وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قال في إحدى تغريداته على حسابه الشخصي بموقع "تويتر": "لقد أصدرت تعليمات لوزير الخارجية مايك بومبيو، وهو يوافقني تماماً، بعدم السماح لهدى مثنى بالعودة إلى البلد".

وبحسب مسؤولين أكراد، فإن عدد الإرهابيين الدواعش المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية (شمال) يقدر بنحو 800 إرهابي، يضاف إليهم 1500 طفل و700 زوجة ويمثلون جميعهم قنابل موقوتة، وسط تخوف من هروبهم خلال أي هجوم على المنطقة الكردية.

وترفض السلطات الكردية المحلية في سوريا محاكمة مسلحي داعش الأجانب المحتجزين لديها، وتطالب بإرسالهم إلى دولهم، بينما تبدي الدول الغربية ترددا إزاء استعادتهم خوفا من رد فعل سلبي من الرأي العام فيها.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طالب في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بـ"استعادة أكثر من 800 من إرهابيي داعش تم أسرهم في سوريا، وتقديمهم للمحاكمة"، مهددا بأن الولايات المتحدة ستضطر إلى إطلاق سراحهم في حالة عدم استردادهم.

تعليقات