أفراح في المنفى.. فنزويليو الخارج يحتفلون بسقوط مادورو
كيف يرى الفنزويليون في الخارج الإطاحة الأمريكية برئيس بلادهم نيكولاس مادورو؟
وبحسب موقع "أكسيوس" الأمريكي فقد احتفلت الجالية الفنزويلية في ميامي بفلوريدا بالقبض على الرئيس نيكولاس مادورو بمسيرة شارك فيها المئات.
وتضم منطقة ميامي الكبرى أكبر جالية فنزويلية في الولايات المتحدة، وفق الموقع ذاته.
وفي دورال، الملقبة بـ "دورالزويلا" بسبب وجود عدد كبير من الفنزويليين فيها، أغلقت الشرطة الطرق خارج مطعم "إل أريبازو" بينما لوحت الحشود بالأعلام وأطلقت أبواق السيارات والتقطت صوراً جماعية.
وقام إلكينغ كاديناس، وهو لاجئ فنزويلي يبلغ من العمر 49 عامًا ويعيش في دورال، برفع علم فنزويلي قال إنه استخدمه خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في بلاده في عامي 2016 و2017.
وأضاف كاديناس لموقع أكسيوس: "لقد تعرض أصدقائي لإطلاق النار.. ولا يزال لدي أصدقاء في السجن".
وتابع قائلا "هذا يوم احتفال.. لا تعلمون حجم القتال والدموع والدماء التي أُريقت لتحريرنا.. شكرًا للرئيس دونالد ترامب."

وقالت نايبث دياز ، التي غادرت فنزويلا إلى ميامي قبل ثماني سنوات، لموقع أكسيوس إنها سعيدة لأن بلدها الأم سيشهد "تغييراً طالما رغب فيه الفنزويليون".
وأضافت: "إنها فرحة عظيمة لا يمكن أن تتسع في صدرك"، مضيفة أنها ترغب في زيارة بلدها الآن بعد الإطاحة بمادورو.
كما تجمّع آلاف الفنزويليين السبت في عدة دول من بينها من تشيلي والمكسيك والأرجنتين وإسبانيا حيث لوحوا بالأعلام الفنزويلية وتعانقوا ورقصوا احتفالا بإطاحة أمريكا برئيس فنزويلا نيكولاس مادورو.
وخلال السنوات الماضية، ترك نحو 8 ملايين فنزويلي من الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية هربا من الأوضاع الاقتصادية ونظام حكم مادورو.
وقال البائع يوريمار روخاس لفرانس برس الذي كان ضمن حشد كبير في سانتياغو "وأخيرا بات بإمكاننا العودة".
وأضافت ياسميري غالاردو (61 عاما) "إنه أمر هائل بالنسبة لنا"، مشيرة إلى أنها تخطط للعودة قريبا من تشيلي حيث تقيم منذ ثماني سنوات، وتابعت قائلة "بدأت فورا التخطيط لرحلتي.. لا يمكنني الانتظار للعودة إلى بلادي".
ويعيش الفنزويليون في تشيلي في خوف بسبب وعود الرئيس المنتخب خوسيه أنتونيو كاست من تيار أقصى اليمين، بترحيل حوالى 340 ألف مهاجر غير مسجّل يحمّلهم مسؤولية ارتفاع معدلات الجريمة.
في إسبانيا أيضا، حيث يقيم نحو 400 ألف فنزويلي، تجمّع الآلاف في مدريد للاحتفال.
وهتفوا "لقد رحل، لقد رحل!" بينما لف العديد منهم أنفسهم بالعلم الفنزويلي.
وفي بوينوس ايرس، تجمّع الآلاف أيضا وسط أجواء احتفالية.
وفي عاصمة كولومبيا التي تستضيف حوالى ثلاثة ملايين فنزويلي، في عدد هو الأكبر مقارنة مع أي دولة أخرى، ابتسم كيفن زامرانو وهو يقول لفرانس برس إنه "سعيد ثم سعيد ثم سعيد" بخروج مادورو.
وفي المكسيك والأرجنتين تجمّعت حشود عند السفارتين الأمريكيتين في عاصمتي البلدين احتجاجا على الإطاحة بمادورو.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTQxIA==
جزيرة ام اند امز