سياحة وسفر

دولة الفاتيكان.. أدوار تاريخية بارزة في صناعة السلام العالمي

الثلاثاء 2019.2.5 12:07 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 260قراءة
  • 0 تعليق
مدينة الفاتيكان ـ  أرشيفية

مدينة الفاتيكان ـ أرشيفية

خرجت دولة الفاتيكان إلى النور في الـ7 يونيو/حزيران عام 1929، بموجب اتفاقية "لاتران" الموقعة بين الحكومة الإيطالية وممثل البابا بيوس الحادي عشر التي نصت بإعلان الحكم الذاتي لدولة الفاتيكان، وأعطت البابا حق إدارة الدولة.

ومنذ ذلك التاريخ، أصبحت الفاتيكان أصغر دولة في العالم، فمساحتها تبلغ 0.44 كم مربع، بينما يبلغ عدد سكانها 940 نسمة فقط، لكنها تعد مركز القيادة الروحية للكنيسة الكاثوليكية في العالم التي يتبعها 1.147 مليار نسمة.

اتفاق تاريخي

اتفاقية "لاتران" نصت على إدارة الفاتيكان بشكل مباشر لكافة الكنائس والأديرة في مدينة روما، استنادًا إلى الاعتقاد الكاثوليكي بكون البابا هو أسقف روما المنتخب، و23 موقعا آخر خارج أسوار الفاتيكان.

وتضمنت أيضا تقديم مبلغ سنوي من المال يدفع إلى الفاتيكان تعويضا عن الخسائر التي مني بها الكرسي الرسولي إثر قضاء مملكة إيطاليا على الولايات البابوية، التي كانت تمتد من الساحل جنوب روما إلى حدود البندقية شمالاً.

إدارة الدولة

بابا الفاتيكان لا يمارس أي صلاحيات إدارية أو سياسية أو قانونية في الدولة، فهو يعين رئيسا للوزراء يختص بإدارة شؤون الدولة، وعادة يكون كاردينالا كنسيا، وذلك وفقا لقوانين الحكم في الدولة.

أدوار بارزة في صناعة السلام

لعبت الفاتيكان دورا مهما في خارطة السياسة العالمية طوال تاريخها، وفي العصور الحديثة كان للفاتيكان دور دبلوماسي فاعل خلال الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية، كذلك فقد كانت الفاتيكان حكمًا في حل عدد من النزاعات الدولية كالنزاع الذي قام بين ألمانيا وإسبانيا حول جزر كارولين.

علاقات دولية واسعة

تحظى دولة الفاتيكان بعلاقات واسعة مع عدة دولة حول العالم، حيث يوجد لديها تمثيل دبلوماسي في قرابة الـ183 دولة حول العالم، كما يوجد لديها مندوبون في المنظمات الدولية من بينها منظمة الأغذية العالمية ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية، إلى جانب منظمات أخرى غير رسمية، كالجمعية العالمية للعلوم التاريخية والجمعية العالمية للطب المحايد.

دولة بلا جيش

لا يوجد في الفاتيكان قوات بحرية أو جوية أو بريّة، بمعنى آخر فإن الفاتيكان لا تملك جيشا أو قوات مسلحة، ويتولى مهمة الدفاع عن أمن الفاتيكان الجيش الإيطالي، كذلك فلا يوجد في الفاتيكان أي قانون ينظم الحياة العسكرية، أما القوى المسؤولة عن الأمن الداخلي فهي الحرس السويسري وشرطة الفاتيكان.

"السلام البابوي"

النشيد الوطني في الفاتيكان هو "السلام البابوي" الذي ألفه الفرنسي شارل غونو خلال القرن التاسع عشر لمناسبة قداس اليوبيل الذهبي لنيل للبابا بيوس التاسع سر الكهنوت.

تاريخ عامر بالفنون

أدرجت الفاتيكان على لائحة اليونيسكو كأحد مواقع التراث العالمي، وهي الدولة الوحيدة المدرجة بكاملها على اللائحة المذكورة، وتحتوي على مجموعة من المتاحف التاريخية التي يوجد بها أرقى المنتوجات الفنية للجنس البشري على مر العصور.

لا توجد مطارات في دولة الفاتيكان، فهي تعتمد على مطار روما، فيما يتعلق بالرحلات الخارجية، وتمتلك في أقصى الشمال الغربي للمدينة مهبط طائرات صغيرا، ينتقل به البابا إلى مطار روما، وكذلك تستقبل به الشخصيات المهمة التي تفد من مطار روما مباشرة إلى الفاتيكان.

تعليقات