«فولكسفاغن» تسجل تحسن في التدفقات النقدية.. مكاسب خفض الإنفاق
أعلنت شركة صناعة السيارات الألمانية فولكسفاغن عن تحقيق تدفق نقدي صافي بقيمة 6 مليارات يورو، وذلك من قسم السيارات التابع لها خلال عام 2025، ورقم يفوق توقعات الشركة بشكل ملحوظ، وذلك في إطار سعيها لخفض التكاليف لمواجهة المنافسة الصينية المتزايدة.
وذكرت الشركة الألمانية، الأربعاء، أنها تتوقع أن تصل التدفقات النقدية الإيجابية في قسم السيارات إلى حوالي 6 مليارات يورو، وفقًا للأرقام الأولية، بحسب ما أفادت صحيفة "فايننشال تايمز".
وكانت فولكسفاغن قد توقعت سابقًا تدفقًا نقديًا صافيًا يقارب الصفر، على الرغم من أن المدير المالي للشركة، أرنو أنتليتز، أشار في أكتوبر/تشرين الأول إلى إمكانية أن يكون الرقم إيجابيًا بشكل طفيف.
وأضافت فولكسفاغن أنها تتوقع أيضًا أن يبلغ صافي السيولة لديها 34 مليار يورو بنهاية عام 2025، بزيادة قدرها 4 مليارات يورو عن توقعاتها السابقة.
وأوضحت الشركة أن تحسن وضعها النقدي "يعود بشكل أساسي إلى انخفاض رأس المال العامل وانخفاض الاستثمارات في النفقات الرأسمالية والبحث والتطوير عن المتوقع".
ويُعدّ قسم السيارات جوهر أعمال شركة فولكسفاغن، حيث يشمل إنتاج السيارات عبر 10 علامات تجارية، بالإضافة إلى جهود المجموعة في مجال البطاريات والهندسة، وهو المحرك الرئيسي لإيراداتها.
ويراقب المستثمرون والمحللون عن كثب الوضع النقدي للشركة، محذرين من أنها قد تحتاج إلى تكثيف جهودها لخفض التكاليف إذا تدهور الوضع أكثر.
وتهدف الشركة الألمانية إلى تحقيق وفورات بقيمة 6 مليارات يورو بحلول نهاية العقد، وذلك في إطار سعيها لمواجهة انخفاض المبيعات في الصين، وارتفاع تكاليف الإنتاج في مصانعها الأوروبية، وزيادة الرسوم الجمركية الأمريكية.
وبموجب خطة تم الاتفاق عليها في نهاية عام 2024، ستخفض الشركة إنتاجها في مصانع علامة فولكس فاغن في ألمانيا، وستستغني عن 35 ألف وظيفة في البلاد بحلول عام 2030.