«الصحة العالمية» تدق ناقوس الخطر بشأن فيروس غرب النيل
حذرت منظمة الصحة العالمية من تزايد انتشار فيروس غرب النيل في أوروبا، داعية إلى الحذر من لدغات البعوض خلال الصيف.
وأوضحت المنظمة أن الفيروس ينتقل في المقام الأول عبر لدغات البعوض الذي يلتقط العدوى من الطيور المصابة، مشيرة إلى أنه لا يتوافر حتى الآن لقاح معتمد للبشر أو علاج مضاد للفيروس، فيما يقتصر التعامل مع الحالات على تخفيف الأعراض وتقديم الرعاية الطبية الداعمة، خاصة للمصابين بمضاعفات عصبية.
وبحسب بيانات حديثة، سجلت إيطاليا أكبر انتشار جغرافي للفيروس في أوروبا، مع رصد 21 إصابة موزعة على 17 منطقة حتى منتصف يوليو، كما أبلغت كل من إسبانيا ورومانيا ومقدونيا الشمالية عن إصابات محلية خلال الفترة نفسها.
وأكدت المنظمة أن معظم الإصابات تحدث خلال موسم نشاط البعوض، الذي يمتد عادة من أواخر الربيع حتى الخريف، مع بلوغ ذروة انتقال العدوى بين شهري يوليو وسبتمبر.

وأضافت أن أغلب المصابين قد لا تظهر عليهم أعراض خطيرة، إلا أن بعض الحالات قد تتطور إلى مضاعفات تشمل ارتفاعًا في درجة الحرارة، وتيبس الرقبة، واضطرابات الوعي، والرعشة، والتشنجات، وضعف العضلات، وقد تصل في بعض الأحيان إلى الشلل أو الغيبوبة.
وأشارت كذلك إلى أن انتقال الفيروس يحدث غالبًا عبر البعوض، مع تسجيل حالات نادرة انتقلت من خلال نقل الدم، أو زراعة الأعضاء، أو أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية.
ودعت منظمة الصحة العالمية المسافرين إلى المناطق المتأثرة والسكان المحليين إلى استخدام وسائل الحماية من لدغات البعوض، مثل ارتداء الملابس المناسبة واستعمال طاردات الحشرات، مع ضرورة مراجعة الطبيب فور ظهور أعراض شديدة، مؤكدة أن الالتزام بالإجراءات الوقائية يظل الوسيلة الأهم للحد من خطر الإصابة.