سياسة

بالفيديو.. مصر تحبط 4 محاولات لاختراق الحدود من ليبيا في 5 أشهر

الخميس 2017.9.28 08:14 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 644قراءة
  • 0 تعليق
القوات الجوية المصرية - أرشيفية

القوات الجوية المصرية - أرشيفية

51 سيارة محملة بالأسلحة والذخائر دمرتها عن آخرها القوات الجوية للجيش المصري عبر 4 محاولات يائسة لاختراق الحدود الغربية الاستراتيجية للجمهورية مع ليبيا خلال 5 أشهر فقط.

بدأت المحاولات التي تم إحباطها مبكراً، في مايو/أيار 2017 وكان آخرها في سبتمبر/أيلول من العام نفسه، وفي كل مرة يعلن فيها الجيش المصري عن تدمير عدد لا بأس به من عربات الدفع الرباعي المسلحة بالذخائر، والتي تعد أداة الإرهاب الرئيسية لاختراق الحدود.

نجاح القوات المسلحة المصرية وخاصة سلاح الجو الممثل في القوات الجوية في إحباط جميع هذه العمليات، أنقذ الداخل المصري من كوارث كانت يمكن أن تحدث لو لم يتم التصدي لهذه العمليات الإرهابية، فضلاً عن جاهزية الجيش على مدار الساعة لتنفيذ الضربات الانتقامية في أي وقت وساعة، وقد فعلها خلال هذه الأشهر الـ5 مرة بالفعل بأوامر من القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس عبد الفتاح السيسي، عندما دمر معسكرات درنة الخاصة بتنظيمات الإرهاب في ليبيا، عقب عملية مسلحة على طريق المنيا بمصر استهدفت حافلة تقل أقباطاً في مايو/أيار الماضي.

وجاءت المحاولات الإرهابية اليائسة لاختراق حدود مصر الغربية على النحو التالي:

 8 مايو/أيار 

العملية الأولى تمت في 8 مايو/أيار 2017، حيث أعلن الجيش المصري في ذلك اليوم تنفيذ عملية جوية استمرت 48 ساعة، وأسفرت عن رصد واستهداف 15 سيارة دفع رباعي محملة بكميات من الأسلحة والذخائر والمواد المهربة وتدميرها بشكل كامل.

وتمت تلك العملية بناءً على معلومات استخبارية أفادت بتجمع عدد كبير من السيارات استعداداً للتسلل إلى داخل الحدود المصرية على الاتجاه الاستراتيجي الغربي، حيث أقلعت تشكيلات من القوات الجوية لاستطلاع المنطقة الحدودية واكتشاف وتتبع الأهداف المعادية، وتأكيد إحداثياتها والتعامل معها فور اختراق خط الحدود الدولية.


27 يونيو/حزيران

في 27 يونيو/حزيران، أحبط سلاح الجو المصري، ثاني أكبر محاولة لاختراق الحدود الغربية، تم خلالها رصد وتتبع وتدمير 12 سيارة محملة بالأسلحة والذخائر والمواد المهربة عبر الحدود.

وقال العقيد أركان حرب تامر الرفاعي حينها إن تشكيلات من القوات الجوية أقلعت لاستطلاع المنطقة الحدودية واكتشاف وتتبع الأهداف المعادية، وتأكيد إحداثياتها والتعامل معها على مدار أكثر من 12 ساعة.


16 يوليو/تموز

أحبط سلاح الجو المصري ثالث أكبر عملية اختراق للحدود الغربية حتى اللحظة في 16 يوليو/تموز الجاري، وأعلنت القوات المسلحة المصرية، تدمير 15 سيارة محملة بالأسلحة والذخائر قبل اختراق الحدود الغربية.

وأعلن المتحدث العسكري أن العملية تمت بناءً على معلومات استخباراتية وردت تفيد تجمع عدد من العناصر الإجرامية للتسلل إلى داخل الحدود المصرية، باستخدام عدد من سيارات الدفع الرباعي على الاتجاه الاستراتيجي الغربي.


21 أغسطس/آب

أعلن عن تفاصيله الجيش المصري في 21 أغسطس/آب 2017، حيث نجحت القوات في رصد وتدمير 9 سيارات دفعٍ رباعي محملة بكميات من الأسلحة والذخائر والمواد المُهربة على الحدود الغربية مع ليبيا، بناءً على معلومات استخباراتية مؤكدة تفيد بتجمع عدد من العناصر الإجرامية والاستعداد للتسلل إلى داخل الحدود المصرية على الاتجاه الاستراتيجي الغربي. 

وعقب استطلاع للمنطقة الحدودية الغربية على مدار الـ48 ساعة سبقت التنفيذ، تم اكتشاف وتتبع الأهداف المعادية والتعامل معها على النحو المذكور.


الإرهاب القادم من الغرب

وتعيش القوات الجوية المصرية وعناصر حرس الحدود في حالة استطلاع وتمشيط مستمرة للمناطق الحدودية مستمرة، وعلى رأسها الحدود الغربية، لملاحقة وضبط العناصر الإجرامية والإرهابية، وتأمين حدود الدولة ومنع أي محاولة للتسلل أو اختراق الحدود على جميع الاتجاهات الاستراتيجية.

وتمثل الحدود الغربية منطقة ساخنة وتهديداً حقيقياً للأمن القومي المصري، نظراً لانتشار التنظيمات الإرهابية بها وسعيها لاختراق حدود مصر بين الحين والآخر.

وشهدت مصر كوارث سابقة بسبب الإرهاب القادم من الغرب، ففي السادس والعشرين من مايو/أيار الماضي، استهدفت عناصر إرهابية حافلة تقل مواطنين مصريين من الأقباط بطريق العدوة بمحافظة المنيا في صعيد مصر، ما أودى بحياة 28 منهم.

وقبل غروب شمس ذلك اليوم، وتنفيذاً لأوامر رئاسية، شنت القوات الجوية المصرية 6 طلعات استهدفت 6 تمركزات قرب درنة في ليبيا، ودمرت المركز الرئيسي لمركز "شورى مجاهدي درنة" الإرهابي.

ووصفت الضربات بالاحترافية، وجرت بشكل موجات متلاحقة، ومن اللافت للنظر أن الإعلان عن هذه الضربة جاء مباشرة من الرئيس المصري عقب اجتماعه بالقيادات الأمنية، حيث قال حينها: "وأنا باكلمكم دلوقتي تم توجيه ضربة جامدة قوية جداً".


وكشف السيسي في الوقت ذاته أن ما تم تدميره من سيارات دفع رباعي لتهريب الأسلحة والذخائر والعناصر الإرهابية عبر الحدود الليبية، بلغ منذ مطلع العام حتى تلك اللحظة أكثر من ألف سيارة، وتم تدمير أكثر من 300 سيارة منها خلال شهر مايو/أيار فقط، متوعداً بضرب أية معسكرات لتدريب الإرهابيين داخل مصر أو خارجها.

وفي هذا الإطار أيضاً، سبق للقوات الجوية المصرية في فبراير/شباط 2015، توجيه ضربات لمعاقل تنظيم "داعش" في ليبيا، رداً على نشر التنظيم فيديو يظهر عملية ذبح 21 عاملاً مصرياً قبطياً تم اختطافهم في ليبيا قبل ذلك التاريخ.

وكانت سيارات الدفع الرباعي، السبب وراء غالبية العمليات الإرهابية التي وقعت في مصر خلال الفترة الأخيرة، ما دفع الخبراء لتكرار التحذير من انتشارها أو دخولها للبلاد دون فحص.

وقدر عدد سيارات الدفع الرباعي التي حاولت اختراق الحدود المصرية منذ الثورة الليبية حتى الآن، أكثر من ألف سيارة، وفقاً لتصريحات سابقة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وحظرت مصر خلال عام 2015، استيراد سيارات الدفع الرباعي داخل البلاد لدواعٍ أمنية، وذلك بقرار مؤقت صادر عن وزارة المالية.

تعليقات