مدن المليارديرات حول العالم.. الوجهات المفضلة للنخبة الثرية
من الولايات المتحدة إلى آسيا، مرورا بأوروبا وأستراليا، تختار الطبقة الأكثر ثراء في العالم المدن التي توفر لها أسلوب حياة فاخرا، وفرصا استثمارية وتجارب ثقافية استثنائية.
وقالت مجلة "إيه دي" الفرنسية إن المكان الذي يقطنه الأثرياء ليس مجرد اختيار عشوائي، بل هو انعكاس لجودة المدينة، والخدمات التي تقدمها، ومستوى التعليم والصحة العامة، وفرص الترفيه والمطاعم الراقية، وهو ما يعود بالنفع ليس فقط على السكان الأثرياء بل على جميع المقيمين.
وتساءلت المجلة الفرنسية: "لماذا تختار العائلات بالغة الثراء بعض المدن دون غيرها؟"، مضيفة: "الإجابة لا تثير الدهشة، فالأماكن المفضلة هي غالبا مدن عالمية كبرى موزعة على جميع القارات، بينها مدينة إيطالية واحدة تتبوأ مكانة متنامية على الساحة الدولية".
وهذه النتائج مبنية على إحصاءات دقيقة أجرتها شركتا هنلي وشركاه المتخصصة في الاستثمارات والهجرة، وثيو وورلد ويلث لتحليل البيانات المالية.
كما يمكن الرجوع إلى تصنيفات مجلة ثيو وورلد ويلث لمعرفة المدن التي يسكنها مؤسسو الشركات ورؤساؤها.
ووفقا لمجموعة لوكسوري غروب من ماريوت إنترناشونال، التي تضم سبع علامات فندقية فاخرة مثل ريتز-كارلتون، بولغاري هوتيلز آند ريزورتس، ودبليو هوتيلز، فإن 84% من الأثرياء يعرفون هويتهم عبر السفر، و94% منهم يبحثون عن تجارب ثقافية غنية ومعمقة. لكن مهما طال السفر، يبقى للأثرياء دائما مكان للعودة إليه، وهذه المدن هي الموانئ التي يرسون فيها ثرواتهم وأسلوب حياتهم.
نيويورك – الولايات المتحدة
تظل نيويورك حلم الجميع، غنيا كان أم فقيرا، فهي مدينة مكتملة ومركز عالمي حقيقي. ورغم أن ناتجها المحلي الإجمالي البالغ 2,490 مليار دولار أقل قليلا من طوكيو (2,554 مليار دولار)، إلا أنها تتصدر كل المؤشرات في عدد المليونيرات (384,500)، والأشخاص ذوي الدخل الذي يزيد على 100 مليون دولار (818)، والمليارديرات (66). وقد ارتفعت هذه الأرقام بنسبة 45% مقارنة بعام 2014.

سان فرانسيسكو – الولايات المتحدة
تعد منطقة خليج سان فرانسيسكو، وبشكل خاص وادي السيليكون، موطنا لعمالقة التكنولوجيا. ولا توجد منطقة أخرى في العالم تضم هذا العدد من المليارديرات، إذ يبلغ عددهم 82 شخصا مقابل 66 في نيويورك. كما يعيش فيها نحو 350,000 مليونير و756 شخصا يزيد دخلهم على 100 مليون دولار، مع نمو مذهل بنسبة 98% خلال العقد الماضي.
طوكيو – اليابان
رغم أن العاصمة اليابانية تتصدر العالم عند احتساب جميع المستويات الاقتصادية، فإن الحديث هنا عن الأثرياء فقط. إذ تضم 292,300 مليونير و262 شخصا يزيد دخلهم على 100 مليون دولار، بينما يقتصر عدد المليارديرات على 18 فقط، وهو ما يجعل طوكيو ثالث أغنى مدينة في هذا التصنيف.

سنغافورة
في هذه العاصمة المالية العالمية، يتضاعف عدد المليارديرات مقارنة بطوكيو ليصل إلى 30، مع نحو 250,000 مليونير و333 شخصا يملكون ثروة تزيد على 100 مليون دولار. وتعد الثروة في سنغافورة أكثر انتشارا، مع فرص استثمارية متعددة.
لوس أنجلوس – الولايات المتحدة
بينما تركز سان فرانسيسكو على التكنولوجيا، تعتمد لوس أنجلوس على صناعة الترفيه. وتضم المدينة 220,000 مليونير و516 شخصا يملكون أكثر من 100 مليون دولار، إلى جانب 45 مليارديرا، ما يجعلها أكثر ثراء من طوكيو وسنغافورة في هذه الفئة.
لندن – المملكة المتحدة
أول مدينة أوروبية تظهر في التصنيف هي لندن، التي تحتل المركز السادس. ورغم تأثيرات البريكست وهجرة الأثرياء، لا تزال المدينة تحتضن 33 مليارديرا و220,000 مليونير، لكنها سجلت تراجعا بنسبة 12% بين 2014 و2024، وهو أمر لم تشهده أي مدينة أخرى في القائمة.
باريس – فرنسا
العاصمة الفرنسية تجمع بين السحر الأوروبي والعيش الراقي. ويعيش فيها 22 مليارديرا، إلى جانب 160,000 مليونير و277 شخصا يملكون أكثر من 100 مليون دولار. ورغم ذلك، تظل أعداد الأثرياء فيها أقل مقارنة بنيويورك ولوس أنجلوس.

هونغ كونغ
تستمر المدينة في ازدهارها بفضل قيمة العقارات المرتفعة، إذ تضم 40 مليارديرا، وأكثر من 150,000 مليونير، و346 شخصا يملكون أكثر من 100 مليون دولار.
سيدني – أستراليا
تمثل أكبر مدينة أسترالية في القائمة، وتنافس هونغ كونغ من حيث جاذبية الأثرياء، مع 152,900 مليونير و22 مليارديرا، ما يجعلها مدينة مرموقة على مستوى القارة.
شيكاغو – الولايات المتحدة
المدينة الأمريكية في الغرب الأوسط على ضفاف بحيرة ميشيغان، وتمتاز بطابع أوروبي وبمناخ ثقافي وتجاري نابض بالحياة. وتضم 25 مليارديرا، و127,100 مليونير، ونحو 295 شخصا يزيد دخلهم على 100 مليون دولار.
ميلانو – إيطاليا
تحتل العاصمة الاقتصادية الإيطالية المركز الحادي عشر، مع نمو بنسبة 24% خلال العقد الماضي. وتستقطب ميلانو الأثرياء القادمين من لندن، وعددا من الأثرياء العرب، إلى جانب أبرز العائلات المالية والصناعية الإيطالية. وتضم المدينة 17 مليارديرا و115,000 مليونير، متفوقة بذلك على بكين، شنغهاي، تورونتو، ملبورن، دبي، فرانكفورت، زيورخ وجنيف.
