سياسة

البيت الأبيض يربط المحادثات مع كوريا الشمالية بـ"تحسين سلوكها"

الخميس 2017.12.14 01:46 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 376قراءة
  • 0 تعليق
وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون - أرشيفية

وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون - أرشيفية

ربط البيت الأبيض، ليل الأربعاء، الجلوس على مائدة المفاوضات والمحادثات مع كوريا الشمالية بـ"تحسين سلوكها وبشكل جذري". 

وقال مسؤول في البيت الأبيض إنه لا يمكن إجراء مفاوضات مع كوريا الشمالية حتى "تحسن سلوكها بشكل جذري".

وتصريحات مسؤول البيت الأبيض تثير تساؤلات بشأن ما عرضه وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون من إمكانية بدء محادثات مباشرة مع بيونج يانج في أي وقت ودون شروط مسبقة.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض إنه "في ضوء أحدث تجربة صاروخية أجرتها كوريا الشمالية، من الواضح أن الوقت ليس مناسباً الآن لإجراء مفاوضات".

وقال تيلرسون، أمس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة "مستعدة للتحدث مع كوريا الشمالية في أي وقت تريده، ونحن على استعداد لعقد الاجتماع الأول دون شروط مسبقة" في تخلٍ عن مطلب رئيسي للولايات المتحدة بضرورة قبول بيونج يانج أولاً بأن أي مفاوضات ستكون بشأن تخليها عن ترسانتها النووية.

ورفض البيت الأبيض توضيح ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب، الذي أدلى ببيانات أشد لهجة من تيلرسون بشأن كوريا الشمالية، قد وافق على المبادرة الدبلوماسية.

وبعد يوم من حديث تيلرسون أمام مركز "مجلس الأطلسي" البحثي، وضع مسؤول البيت الأبيض- الذي طلب عدم نشر اسمه- صيغة مختلفة لأي حوار مع كوريا الشمالية.

وقال المسؤول "الإدارة متحدة في الإصرار على أن أية مفاوضات مع كوريا الشمالية ينبغي أن تنتظر حتى يغير النظام سلوكه بشكل جذري".

وأضاف "كما قال وزير الخارجية بنفسه، هذا ينبغي أن يشمل عدم إجراء أية تجارب نووية أو صاروخية أخرى".

لكن تيلرسون لم يشترط علناً في كلمته تجميد التجارب كشرط مسبق قبل الشروع في محادثات.

وقال الوزير إنه سيكون من "الصعب الحديث" إذا قررت بيونج يانج إجراء تجربة أخرى في وسط المناقشات، وإنه ينبغي إتاحة "فترة من الهدوء" من أجل إجراء محادثات بنّاءة.

جاء التحول الواضح في تفكير تيلرسون بعد نحو أسبوعين من إعلان كوريا الشمالية أنها اختبرت بنجاح صاروخاً باليستياً عابراً للقارات يشمل مداه البر الرئيسي الأمريكي برمته.

وكانت بيونج يانج أوضحت أنها غير مهتمة بالمفاوضات مع الولايات المتحدة إلى أن تطور قدرتها على ضرب البر الرئيسي الأمريكي بصاروخ مزود برأس نووي وهو أمر يقول معظم الخبراء إنها لم تنجزه بعد.


تعليقات