اقتصاد

كيف أصبح زعيم كوريا الشمالية أكبر المستفيدين بالعالم من هوس البيتكوين؟

الثلاثاء 2017.12.12 09:24 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 618قراءة
  • 0 تعليق
كوريا الشمالية تجمع البتكوين بالسرقة أو عمليات القرصنة الإلكترونية

كوريا الشمالية تجمع البتكوين بالسرقة أو عمليات القرصنة الإلكترونية

مع صعود سعر العملة الإلكترونية المشفرة "بيتكوين" إلى مستوى جديد متجاوزة 17 ألف دولار أمريكي، فإن سماسرة العملات ليسوا الوحيدين الذين يهللون لهذا الارتفاع، بل معهم زعيم كوريا الشمالية كيم يونج أون الذي قد يكون يهلل فرحا الآن بهذا الربح المفاجئ.

وقال خبراء ومسؤولون خلال الشهور الأخيرة إن كوريا الشمالية تجمع بيتكوين سواء عن طريق المطالبة بها كنفقات فدية بعد قرصنة شركات أو أفراد مقابل إعادة فتح بياناتهم مرة أخرى، أو عن طريق سرقة العملة الإلكترونية بشكل مباشر، حسب "سي إن إن" الأمريكية.

وقال لي دونج-جيون مدير بوكالة أمنية ومراقبة إنترنت تديرها حكومة كوريا الجنوبية إنه "في الحقيقة كوريا الشمالية هاجمت وتهاجم مداولات العملات الإلكترونية.. لا نعرف بعد كم استطاعت أن تسرق حتى الآن، لكننا نعرف أن الشرطة أكدت محاولات القرصنة التي تجريها بيونج يانج".

وأشارت الشرطة إلى أن قراصنة في كوريا الشمالية استهدفوا 4 مداولات مختلفة يتم فيها التجارة بالبتكوين وعملات إلكترونية أخرى في كوريا الجنوبية خلال شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب، عن طريق إرسال رسائل بريد إلكتروني خبيثة إلى الموظفين.

ولا يستطيع الخبراء التكهن بعدد البيتكوين والعملات الإلكترونية الأخرى التي تمتلكها كوريا الشمالية، لكنهم يؤكدون أن هجمات القرصنة ستستمر خاصة مع الصعود الهائل للبيتكوين.

وبدأ البتكوين هذا العام بأقل من 1000 دولار فقط مقابل 1 بتكوين، لكنه انطلق وصعد لتتخطى قيمته أكثر من 1500% متجاوزا 17 ألف دولار للمرة الأولى خلال الأسبوع الماضي.

وبالنسبة لكوريا الشمالية، فإن المكاسب المالية ليست الأمر الوحيد الجذاب في البيتكوين، حيث تم تصميم هذه العملة الإلكترونية لتعمل خارج سيطرة الحكومات والبنوك، وهو ما سيكون مفيدا بالنسبة لبيونج يانج في الوقت الذي تصعّد فيه الولايات المتحدة جهودها لقطع كوريا الشمالية عن النظام المالي الدولي؛ لعرقلة تطويرها لترسانتها النووية.

كما أن البيتكوين يعطي ميزة السرية التامة، وهو ما يجعله منتشرا بين المجرمين وتجار المخدرات والسلاح؛ لأن البيتكوين ليس له أي بنك مركزي ويمكن أيضا إرسال دفعات مالية بشكل سري دون الحاجة لاستخدام بنك كوسيط، وهو ما قد يساعد كوريا الشمالية لتحويل ما جمعته من العملات الإلكترونية إلى أموال حقيقية لاستخدامها.

تعليقات