بينهم محمد صلاح.. خبراء يكشفون أسرار خضوع نجوم المونديال لعمليات تجميل
مع انطلاق منافسات كأس العالم، لم تقتصر الأنظار على الأهداف والنتائج فقط، بل امتدت إلى ملامح بعض أبرز نجوم كرة القدم.
وبعد ظهور البعض بإطلالات مختلفة، أثير جدلًا واسعًا حول احتمالية خضوعهم لعمليات تجميل أو تعديلات تجميلية دقيقة.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل”، استعانت الصحيفة بعدد من جراحي التجميل وخبراء الأسنان لتحليل صور مجموعة من أشهر لاعبي كرة القدم، في محاولة للفصل بين التغييرات الطبيعية الناتجة عن التقدم في العمر أو العناية بالبشرة، وبين التدخلات التجميلية المحتملة.
وكانت البداية مع النجم الإنجليزي المعتزل ديفيد بيكهام، الذي أثار ظهوره الأخير في إعلان لشركة فيرايزون موجة من التعليقات بسبب امتلاء واضح في منطقة الخدين وتجدد كثافة شعره. وأشار خبراء إلى أن هذا التغيير قد يكون ناتجا عن حقن الفيلر أو نقل الدهون، إلى جانب علاجات جلدية بالليزر وزراعة شعر محتملة.
أما الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، فقد طالتْه شائعات كثيرة بشأن خضوعه لسلسلة من الإجراءات التجميلية، بينها تعديل الأنف والذقن وحقن البوتوكس. إلا أن الخبراء الذين راجعوا صوره عبر أكثر من عقدين لم يجدوا أدلة واضحة على عمليات جراحية، مرجحين أن سر مظهره الشبابي يعود إلى عناية دقيقة بالبشرة وربما بعض العلاجات غير الجراحية.
وفي حالة النجم البرتغالي كريستاينو رونالدو، لفت الخبراء إلى اختفاء التجاعيد الدقيقة حول العينين وامتلاء الشفاه مقارنة بصوره في بداياته، ما قد يشير إلى استخدام البوتوكس والفيلر، إلى جانب تحسينات واضحة في الأسنان ربما عبر القشور التجميلية.

النجم البرازيلي نيمار لم يبتعد عن دائرة التكهنات، إذ يرى متخصصون أنه ربما خضع لبعض علاجات البشرة وحقن بسيطة حول العينين، بينما تبدو أسنانه أيضًا أكثر انتظامًا وبياضًا، في إشارة إلى تعديلات تجميلية في طب الأسنان.

وفي الجانب الآخر، بدت بعض التغييرات أكثر وضوحًا وموثقة، مثل حالة الأمريكي لاندون دونوفان ، الذي اعترف سابقًا بخضوعه لزراعة شعر، بعد سنوات من معاناته مع الصلع، وكذلك البرازيلي جابرييل ماجالهايِس الذي ظهرت صور توثق خضوعه للإجراء نفسه.
كما رجح الخبراء أن النجم المصري محمد صلاح ربما أجرى عملية زراعة شعر بعد ملاحظة تغير واضح في خط الشعر الأمامي مقارنة بصوره السابقة، رغم عدم صدور تأكيد رسمي منه.
أما الويلزي المعتزل غاريث بيل ، فقد لفتت الأنظار إلى تغير شكل الأذنين مع مرور السنوات، وهو ما قد يكون نتيجة عملية تجميل تُعرف باسم "تثبيت الأذن".

ويرى الخبراء أن كثيرا من هذه التغييرات قد لا تكون بالضرورة عمليات تجميل جراحية، بل قد تعكس مزيجًا من العناية المكثفة بالبشرة، التغذية الدقيقة، اللياقة البدنية، والعلاجات التجميلية غير الجراحية التي أصبحت أكثر شيوعًا بين الرياضيين.