سياسة

القمة العالمية للحكومات 2017: السعادة المؤشر الحقيقي لرفاهية الدول

الإثنين 2017.2.13 12:24 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 893قراءة
  • 0 تعليق

أكد 3 خبراء من محرري تقرير السعادة العالمي، في جلسة تناولت موضوع مستقبل السعادة، ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات، أن نجاح أي حكومة مشروط بقدرتها على تعزيز سعادة مواطنيها ورفاههم، وأن هذه السعادة يجب أن تحل محل المعايير القديمة التي تركز على الأداء الاقتصادي بشكل كبير.

وسلط كل من البروفيسور جفري ساكس، خبير الاقتصاد الأمريكي، ومدير معهد الأرض في جامعة كولومبيا، والبروفيسور جون هيليويل، زميل أول في المعهد الكندي للدراسات المتقدمة وأستاذ الاقتصاد في جامعة كولومبيا، واللورد ريتشارد لايارد، أستاذ الاقتصاد في كلية لندن للاقتصاد، خلال مشاركتهم في جلسة "مستقبل السعادة: مهمة الحكومات"، الضوء على عدد من الدراسات التي ركزت على أهمية دور الحكومات في تعزيز مستقبل السعادة، من منظور قائم على البحوث والسياسات.

وأكد الخبراء أن قياس فعالية الحوكمة باستخدام معايير اقتصادية، مثل الناتج المحلي الإجمالي لم يعد مجديًا، وقد يكون غير دقيق. وقال البروفيسور جفري ساكس: "السعادة ينبغي أن تكون هدفا رئيسيا للحكومة، ولضمانها يجب على الحكومة أولا احترام القيم مثل النزاهة والسلامة في المجتمع. ويتعين على الحكومات أن تفهم ما هو مهم بالنسبة للمجتمعات".

من جهته، قال البروفيسور جون هيليويل: "رغم جهود الحكومات للمساهمة في سعادة الناس، يجب على الناس أيضا تغيير في الطريقة التي يعيشون فيها حياتهم، وتبني منظور يعزز سعادتهم وينعكس على الآخرين، والواقع أن العمل لجعل الآخرين سعداء، يجعلنا سعداء أيضاً".

وقال اللورد ريتشارد لايارد: "إن الدراسات كشفت أن الصحة النفسية لدى الحكومات والمجتمع ليست أولوية، وأن واحدا من كل 6 بالغين يعاني من الاكتئاب والقلق وهذا هو أكبر شكل من أشكال البؤس في معظم البلدان".

يذكر أن القمة العالمية للحكومات استقطبت أكثر من 4000 شخصية وطنية وإقليمية وعالمية من أكثر من 138 دولة، ما يعكس المكانة البارزة للقمة على المستوى الإقليمي والدولي والاهتمام الكبير من الحكومات والمنظمات العالمية وهيئات القطاعين العام والخاص وصنّاع القرار ورواد الأعمال والأكاديميين وطلبة الجامعات والمبتكرين. وتستضيف القمة 150 متحدثاً في 114 جلسة لتسليط الضوء على أكثر تحديات العالم الملحة واستعراض أفضل الممارسات والحلول العصرية للتعامل معها.

تعليقات