مجتمع

ضمن مبادرة X10 "دفاع مدني دبي" يحقق زمن استجابة غير مسبوق عالميا

الأربعاء 2018.5.2 02:53 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 187قراءة
  • 0 تعليق
شعار الإدارة العامة للدفاع المدني ـ دبي

شعار الإدارة العامة للدفاع المدني ـ دبي

نجح الدفاع المدني في دبي، بالتعاون مع مؤسسة دبي للمستقبل، في تطوير مبادرة "الاستجابة في 30 ثانية"، حيث تهدف المبادرة إلى تسريع زمن الاستجابة للحرائق بمعدل 30 ثانية في المناطق الحيوية. 

تأتي المبادرة ضمن مبادرة دبي X10 التي أطلقها الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، خلال الدورة السادسة من القمة العالمية للحكومات التي عُقدت في فبراير 2018 بهدف تحويل ما ستطبقه مدن العالم بعد عشر سنوات إلى واقع يعيشه أفراد المجتمع في دبي مدينة المستقبل اليوم.

إطلاق مشروع "شرطة بلا أفراد" ضمن مبادرة "دبي X10"

قال اللواء خبير راشد ثاني المطروشي، مدير عام الدفاع المدني في دبي، "إن المشروع المعتمد هو "الاستجابة في 30 ثانية"، حيث سيقوم الدفاع المدني بتسريع زمن الاستجابة إلى 30 ثانية في المناطق الحيوية من خلال إجراء فعّال ينفذه شخص مؤهل ومعتمد من خلال البث بالزمن الفعلي عبر تقنية وأجهزة ترسل الصور والبيانات بدقة إلى مسؤولي غرفة العمليات.

وأكد أن الإدارة العامة للدفاع المدني مكلّفة بالاستجابة لأي حادث حريق بأسرع وقت ممكن، وفي الوقت الحالي يتم تحقيق زمن استجابة قدره 6 – 8 دقائق لـ 80% من مجموع البلاغات وفقاً لأفضل المعايير العالمية. وبالنظر لسجل المخاطر والتطور الديناميكي في إمارة دبي، فإننا نعي تماماً أن تحقيق رؤية سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بجعل دبي من أكثر مدن العالم أماناً، يتطلب منا تحسين زمن الاستجابة بشكل كبير، لذلك فقد استثمرنا هذه الفرصة لابتكار الاستجابة الخاصة بنا عبر إجراءات الاستجابة بـ "الزمن الفعلي" عند نقطة الاتصال.

وأضاف: "سيؤدي المشروع إلى تقليل الآثار الناجمة عن الحوادث بشكل شامل من خلال تحقيق استجابة "بالزمن الفعلي" ضمن 30 ثانية ما يعني استجابة إجرائية فورية، وهو ما سينعكس على عمليات "المحافظة على الأرواح" عبر إخلاء قاطني المبنى، وسيؤدي للبدء في عملية الإطفاء من خلال تشغيل أنظمة الإطفاء الثابتة وتطبيق أنظمة السلامة في المبنى".

وأشار مدير عام الدفاع المدني بدبي إلى أن الاستجابة الأولية والإجراءات الفعالة ستكون الخطوة الأولى في الاستجابة الذكية للحرائق، ويتم التنسيق عبر شركة التكنولوجيا الإماراتية (MGE ) من أجل توفير أحد حلول (Arc Angel) المسجلة كبراءة اختراع، وهناك أيضا فرصة فريدة لاستخدام نظام التحليل الإحصائي (SAS) لتحليل البيانات وللحد من المخاطر على أساس تنبؤي.

وحول الجدول الزمني لتنفيذ المشروع، قال: “خضع الجدول الزمني لعملية تقييم المخاطر في المناطق الحيوية لإمارة دبي، حيث ستبدأ المرحلة الأولى بنهاية 2018".

وأشار إلى جلسات العصف الذهني التي عقدها الفريق منذ إطلاق مبادرة "دبي 10X" والتي أتاحت فرصة استلهام أفكار رائعة خارجة عن نطاق المألوف في النشاط الأساسي مع الدمج ما بين بيانات فورية حول "الزمن الفعلي" وإجراءات السيطرة في الموقع، كما سنقوم بإعادة تحديد عنصر الاستجابة والسيطرة للحالات الطارئة ضمن البيئات المعدّة.

وأوضح  أن "دبي من بين أسرع مدن العالم نمواً، وأكثرها سلامة وأوسعها تطوراً تقنياً، فهي توفر البنية الأساسية المادية والبشرية والتقنية لذلك، مما يُمَكِّن قطاع الإطفاء والإنقاذ من تأمين السلامة العامة والفردية للمشاريع القائمة والمستحدثة.. بأقصر وقت، وأقل كلفة، وأكثر فعالية، وأفضل ممارسة، ويعزز سمعة الإمارات عالمياً، ويحقق رؤية الدفاع المدني بأن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة من أفضل دول العالم في تحقيق الأمن والسلامة،  فاختصار " زمن الاستجابة" إلى (30 ثانية) الذي حُدِّدَ عالمياً بمعدل (6- 8 دقائق) لـ(80- 90% )من إجمالي عدد الحرائق في منطقة الاختصاص، يشكل استجابة (استباقية) عالمية وهدفا لم يحققه أي جهاز إطفاء في العالم".

تعليقات