سياسة

مطار الحديدة.. أبرز تحصينات الحوثيين في قبضة "العمالقة"

الخميس 2018.6.21 10:35 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 498قراءة
  • 0 تعليق
جانب من برج مطار الحديدة

جانب من برج مطار الحديدة

بات مطار الحديدة الدولي بالكامل تحت قبضة ألوية العمالقة والقوات اليمنية المشتركة التي تعمل منذ يومين على تطهيره من الألغام والعبوات الناسفة، بعد دحر مليشيا الحوثي الانقلابية من مدرجه وجميع مبانيه الرئيسية وملحقاته.

وكان المطار أبرز تحصينات الانقلابيين عن مركز مدينة الحديدة، وبسقوطه بات الميناء الاستراتيجي الهدف القادم للقوات المشتركة المسنودة من القوات المسلحة الإماراتية، العاملة ضمن التحالف العربي في اليمن.

وبتحرير المطار فقدت المليشيا الحوثية أجزاء كبيرة من تحصيناتها العسكرية، التي كانت تعول عليها لتأخير المعارك لأطول فترة ممكنة، مع استثمار الجانب الإنساني وهو ما فشلت به مقدما.

وكانت معركة المطار أهم المعارك في الساحل الغربي لليمن، لمساحته الشاسعة، التي تقدر بـ8 كيلومترات طولا و7 عرضا.

وتكمن استراتيجية المطار، الذي يضم في طياته مطارا حربيا وقاعدة عسكرية جوية, في كونه يعد محطة توقف واستراحة محارب للقوات المشتركة لبدء عملية تحرير المدينة وميناءي الحديدة والصليف. 

كما يعد المطار منطلقا لتحرير مديريات المربع الشمالي لمحافظة الحديدة.

وبتحرير المطار وتأمين كافة المناطق المحيطة به ستتمكن القوات المشتركة من قطع تعزيزات المليشيا الحوثية القادمة من صنعاء.


كما يؤمن المطار بسيطرته على الخط الرابط بكيلو 16، مديريات المنصورية, بيت الفقية, والدريهمي, وزبيد, والتحيتا, والجراحي، وهي مناطق ريفية تضم أهم المعالم الأثرية التاريخية في المحافظة، إضافة إلى الكثافة الإنسانية التي تتمتع بها.

وحققت قوات التحالف العربي نجاحا عسكريا لافتا بتحييد تلك المناطق عن المواجهات، خاصة بعد نصب المليشيا في أوساط مدنها تحصينات دفاعية.

ومنذ أكثر من 6 أشهر مضت عملت مليشيا الحوثي على تسوير مطار الحديدة بالكامل، ومنع أي مدني من الاقتراب منه، كما هجّرت بالقوة مدنيين في مباني سكنية متعددة الطوابق كانت قريبة من سور المطار.

وحسب مصادر "العين الإخبارية" فقد عملت المليشيا أيضا خلال الفترة الماضية على تكثيف نشاطها وحفر أنفاق عميقة ودفن أسلحتها في تحصين شديد يحيد طيران الأباتشي عن المعركة.

تعليقات