سياسة

لبنان يتبرأ من تدخلات مليشيا حزب الله في اليمن

الأحد 2018.7.29 12:28 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1698قراءة
  • 0 تعليق
نصر الله والحوثي.. وجهان لإرهاب واحد

نصر الله والحوثي.. وجهان لإرهاب واحد

تبرأت الحكومة اللبنانية من تدخلات "حزب الله" الإرهابي في اليمن، وذلك بعد تزايد تورطه في دعم مليشيا الحوثي الانقلابية، والعثور على أدلة مختلفة، تكشف أدواره التخريبية.

وأكد جبران باسيل، وزير الخارجية اللبناني، أن موقف حكومة بلاده من الأزمة اليمنية "لا يتطابق بالضرورة مع مواقف جميع القوى السياسية في لبنان"، في إشارة إلى "حزب الله" الإرهابي.

وأشار المسؤول اللبناني، في رسالة إلى نظيره اليمني، إلى أن لبنان "ينأى بنفسه عن النزاعات والحروب وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بما يتوافق مع مصلحته"، وذلك وفقا لوكالة "سبأ" اليمنية الرسمية.

وكان وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، وجه الأسبوعين الماضيين، رسالة احتجاج إلى الحكومة اللبنانية، على تدخل "حزب الله" في الشؤون الداخلية لليمن من خلال دعم مليشيا الحوثي الانقلابية.

وأكدت الرسالة أن مليشيا حزب الله خرجت عن سياسة الحكومة المتبعة في لبنان، بالنأي بنفسها عن الصراعات في المنطقة.

وقال مصدر في الخارجية اليمنية، إن إصرار  الحزب الإرهابي على القيام بدور تخريبي وإضراره بأمن اليمن واستقراره "يجعله شريكا أساسيا في سفك الدم اليمني".

وذكر المصدر، أن الحكومة اليمنية "لديها من الوسائل والإمكانيات ما يمكنها من الدفاع عن شعبها وحماية مصلحة بلادها العليا، وأن الحزب بتماديه وإمعانه بالتدخل في الشأن اليمني سيفتح على نفسه باباً يؤول به إلى الندم".


وتزايدت وتيرة التدخلات التخريبية لـ"حزب الله" في الشأن اليمني خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ففيما أعلن الجيش اليمني امتلاكه أدلة وثيقة تثبت تورط المليشيا الإرهابية لحزب الله في دعم الانقلاب الحوثي ، والقبض على خبراء تابعين له داخل الأراضي اليمنية، خرج أمين عام الحزب الإرهابي حسن نصر الله، يعلن رسميا استعداده لمد مليشيا الحوثي بالمسلحين، وذلك بعد النزيف غير المسبوق للانقلابيين في الحديدة.

ودفعت التدخلات المتزايدة لـ"حزب الله"، إلى تحرك اليمن دبلوماسياً لمحاصرة تلك المليشيات، حيث قدم شكوى إلى الحكومة اللبنانية وأخري لمجلس الأمن ضد مليشيا الحوثي.

واعتبر مصدر حكومي لـ"العين الإخبارية"، تبرأ الحكومة اللبنانية من "حزب الله" أنه " أمر إيجابي"، لافتا إلى أنه يتوجب عليها التصدي للأنشطة الإرهابية للحزب بشكل أكبر.

وقال المصدر إن "حزب الله يريد إنقاذ الانقلابيين من الانهيار الوشيك، فلجأ إلى تكثيف إرسال الخبراء والمدربين إلى صعدة، الذين قتل عدد منهم، بحسب ما أعلن التحالف العربي مؤخرا، كما قام بإرسال أسلحة إيرانية متطورة للانقلابيين، بهدف استهداف الملاحة".

وتقول مصادر حكومية، إن دعم حزب الله لمليشيا الحوثي لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يمتد إلى الجانب الإعلامي، حيث يقدم التنظيم الإرهابي دعما واسعا لعدد من القنوات الفضائية الحوثية، مثل المسيرة والساحات، اللتين تتخذان من الضاحية الجنوبية في لبنان مقرا لهما، فضلا عن تسخير قنوات لبنانية لصالح دعم الانقلاب.

تعليقات