سياسة

صالح: الفضاء الطبيعي لليمن خليجي

"لا تعايش بعد اليوم بين الدولة والدويلة"

الأحد 2017.12.3 01:51 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1308قراءة
  • 0 تعليق
صالح يجدد عرضه للتحالف بفتح صفحة جديدة

صالح يجدد عرضه للتحالف بفتح صفحة جديدة

في إشارة إلى "صفحة جديدة" تنتظر اليمن قال الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح إن "زمن المليشيات انتهى، ولا تعايش بعد اليوم بين الدولة والدويلة"، وإنه على المستوى الخارجي فإن "الفضاء الطبيعي لليمن هو الفضاء الخليجي".

وفي حوار مع صحيفة "الراي" الكويتية نشرته اليوم الأحد أرجع صالح سبب إنهائه لتحالفه الذي دام 3 أعوام مع مليشيا الحوثي الموالية لإيران إلى أن المشروع الحوثي اتضح أنه يستهدف وحدة اليمن بالكامل.

فقال: "تحملنا الكثير من أنصار الله (الحوثيين) لكننا فضلنا سلوك طريق التفاهم، أما وقد كان الخيار أمامنا بين حماية الدولة والمؤسسات وأرواح أهلنا في كل اليمن وبين استمرار النهج المليشيوي، فلا بد أن نفعل ما فعلناه لأن التاريخ لا يرحم". 

واتهم الحوثيين بأنهم سبب رئيسي من أسباب ما يعانيه اليمن "فهم ينتقمون من الثورة والجمهورية والوحدة".


وتعهد صالح بإنه إذا استجابت دول التحالف لدعوته التي عرضها بالأمس بفتح صفحة جديدة معها وتم وقف النار فإنه سيشرع مباشرة في التفاوض عبر سلطة شرعية ممثلة بمجلس النواب، والقضاء على المليشيات من أي طرف كانت حوثية أم غيرها، ثم العمل على مرحلة انتقالية. 

وفي هذا الاتجاه شدد على أن "فضاءنا الطبيعي هو الفضاء الخليجي... مهما حصلت تباينات مع دول الخليج فلابد من الاتفاق والتعاون".

كما أشاد الرئيس السابق بالجهود التي بذلتها الكويت لتقرب وجهات النظر والتوصل إلى حل سياسي، قائلا "للكويت دين سياسي علينا فقد بذلت الكثير لإنهاء الأزمة بسياسة عاقلة وحكيمة".


وعقب المعارك التي قادتها قوات صالح ضد مليشيات الحوثي وطردها من معظم المؤسسات الاستراتيجية في الدولة، عرض صالح على قوات التحالف فتح صفحة جديدة، أصدر التحالف بيانا أشاد فيه بهذه التحركات.

وأكد البيان ثقة التحالف بأن استعادة أبناء حزب المؤتمر الشعبي زمام المبادرة وانحيازهم لشعبهم اليمني وانتفاضته المباركة ستخلص اليمن من شرور المليشيات الإيرانية الطائفية الإرهابية، وعودة يمن الحكمة إلى محيطه الطبيعي العربي الخالص.

كما طمأن اليمنيين بوقوف التحالف بكل قدراته في كل المجالات مع مصالح الشعب اليمني للحفاظ على أرضه وهويته ووحدته ونسيجه الاجتماعي في إطار الأمن العربي والإقليمي والدولي.

تعليقات