الزبيدي يعيد ترتيب الانتقالي لتعزيز وحدة الصف في جنوب اليمن
أعاد رئيس المجلس الانتقالي اللواء عيدروس الزبيدي ترتيب المجلس من خلال تعيين عدد من القيادات التنفيذية وهيئة الرئاسة لتعزيز وحدة الصف.
وأصدر الزبيدي مؤخرا سلسلة من القرارات شملت تعيين قيادات جديدة للمجلس الانتقالي في حضرموت وعدن وإضافة 10 أعضاء لهيئة رئاسة المجلس وتعين أمين عام ومساعد للأمين العام للأمانة العامة وكذا تعيين نائب ومساعدين لرئيس الجمعية الوطنية، فضلا عن تعيين مسؤولاً للملف السياسي لدى الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة.
والإثنين، عقد رئيس المجلس الانتقالي اللواء عيدروس الزبيدي عبر الاتصال، اجتماعا بأعضاء هيئة الرئاسة الجدد، للإشادة بما قدموه من جهود وتضحيات خلال واحدة من أصعب المراحل التي مرت بها قضية شعب الجنوب ورافعته السياسية المجلس الانتقالي.
وأكد الزبيدي أن "اختيارهم لعضوية أعلى هيئة تنظيمية في المجلس يمثل استحقاقًا نضاليا، وفي الوقت ذاته يضع على عاتقهم مسؤولية وطنية كبيرة لمواصلة مسيرة النضال والعمل بروح الفريق الواحد حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب وأهدافه الوطنية".
ودعا الزبيدي أعضاء هيئة الرئاسة إلى "مضاعفة الجهود، وتعزيز التواصل مع مختلف فئات المجتمع، والعمل بروح المسؤولية الوطنية، بما يسهم في ترسيخ وحدة الصف الجنوبي، والارتقاء بأداء مؤسسات المجلس، ومواكبة متطلبات المرحلة الراهنة".
وكان الزبيدي قد ناقش مع أعضاء هيئة الرئاسة مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية والاقتصادية، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية ذات الصلة بالجنوب وقضية شعبه، والمرحلة المقبلة ومتطلبات تعزيز الأداء المؤسسي للمجلس في مختلف الجوانب.
وجدد الزبيدي التأكيد على مضي المجلس الانتقالي الجنوبي في نضالاته لتحقيق التطلعات الجنوبية والتزامه الثابت بمقتضيات الميثاق الوطني الجنوبي، والبيان السياسي، والإعلان الدستوري الصادرين في الثاني من يناير/كانون الثاني 2026.
وحذّر الزبيدي، في الاجتماع، "القوى المعادية للجنوب وقضيته من مغبة أي اعتداء على الجنوب وأرضه ومقدراته"، مؤكدا أن الدفاع عن الجنوب، وصون أمنه، وحماية شعبه، سيظل الأولوية الوطنية العُليا التي توجه عمل المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات المسلحة الجنوبية، بدعم وإسناد من شعب الجنوب.
وشدد اللواء الزبيدي في السياق ذاته على "مواصلة تعزيز الجاهزية العسكرية، وتطوير علاقات المجلس على المستويين الإقليمي والدولي، بما يخدم أمن الجنوب واستقراره ويصون مصالحه الوطنية"
وحث الزبيدي في ختام حديثه "منتسبي القوات المسلحة الجنوبية للحفاظ على المكتسبات المحققة وصونها باعتبارها ثمرة نضالات طويلة ضحى من سبيلها شعبنا بقوافل من الشهداء والجرحى".
وتزامن اجتماع الزبيدي بأعضاء رئاسة المجلس الانتقالي الجدد مع حراك شعبي متواصل في مدن جنوب اليمن رفضا للإقصاء والتهميش ومحاولات الإخوان الهيمنة على المؤسسات الحكومية.