ثقافة

"زايد للثقافة الإسلامية" تطلق مؤشرا لقياس سعادة متعامليها

السبت 2017.7.15 01:31 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 931قراءة
  • 0 تعليق
شعار مؤسسة دار زايد للثقافة الإسلامية

شعار مؤسسة دار زايد للثقافة الإسلامية

أطلقت "دار زايد للثقافة الإسلامية" مؤشرا لقياس سعادة المتعاملين عن الخدمة المقدمة لهم في مكاتب خدمة المتعاملين في المركز الرئيسي بمدينة العين وأفرعها في أبوظبي وعجمان.

وقالت الدكتورة نضال محمد الطنيجي مدير عام دار زايد للثقافة الإسلامية "إن المتعامل يمثل المحور الأول في خطط تطوير خدمات الدار، التي لا تقتصر على تقديم خدمات ذات مستوى عال بل تمتد لتشمل نواحي أخرى تساعد على بناء مجتمع متسامح ومتعايش يقبل الآخر" .

وأكدت أن حكومة دولة الإمارات تضع سعادة المتعاملين أولوية استراتيجية في عملها تجسيدا لتوجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات٬ بتوفير الظروف كافة وتهيئة البيئة التي تمكن الناس من تحقيق سعادتهم، وتنفيذا لرؤية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة٬ بأن وظيفة الحكومة هي تحقيق السعادة للمجتمع.

وأوضحت الطنيجي أن مؤشر سعادة المتعاملين يهدف إلى رصد تقييم المتعاملين لرحلة حصولهم على الخدمة وتوفير نتائج عن أداء مكاتب خدمة المتعاملين ومتابعة مستويات سعادتهم ما يشكل مساهمة مهمة في تحديد جوانب التحسين ويدعم جهود تطوير الخدمات بشكل استباقي إضافة إلى تعزيز شعور المتعاملين بأهمية مشاركتهم الإيجابية في تقييم مستوى سعادتهم من تجربة الحصول على الخدمة.

وأشارت إلى أنه بإمكان المتعامل أن يقيّم تجربته عبر الأجهزة الذكية في مكاتب خدمة المتعاملين وذلك عبر اختيار أيقونة مؤشر السعادة والتي تتضمن ثلاثة خيارات مصورة، الأولى تعبر عن الرضا والسعادة، والثانية تعبر عن أن مستوى الخدمات المقدمة متوسط، والثالثة تعبر عن عدم الرضا وسوء الخدمات المقدمة، وتثبت النتيجة في قاعدة بيانات تحليل المعطيات وتحفظ النتائج لاستخدامها لاحقا في الدراسات وخطط تطوير الخدمات.

وأضافت أن قراءة المؤشرات بصورة شهرية تولد روح التنافس بين مكاتب خدمة المتعاملين في المركز الرئيسي والأفرع للوصول إلى أعلى معدلات الرضا والسعادة لدى المتعاملين، بجانب تسهيل اتخاذ القرارات والخطط الاستراتيجية والتشغيلية في الدار، وإتاحة فرصة للتدخل السريع للقائمين على المشروع لتحسين معدل سعادة المتعاملين لتدارك الموقف حسب النتيجة الظاهرة.

تعليقات