بيئة

"زايد في عيون العالم" تصل أروقة الأمم المتحدة

السبت 2018.9.15 08:14 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 143قراءة
  • 0 تعليق
"زايد في عيون العالم" تصل أروقة الأمم المتحدة

"زايد في عيون العالم" تصل أروقة الأمم المتحدة

واصلت القيادة العامة لشرطة دبي ومؤسسة زايد الدولية للبيئة مبادرة "زايد في عيون العالم"، في مقر الأمانة العامة للأمم المتحدة في نيويورك؛ بهدف إثراء عام زايد بفعاليات حضارية متفردة تمتاز بثقل إقليمي وعالمي، وتحيي التراث البيئي للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وأوضحت الدكتورة مشكان العور، الأمين العام لجائزة زايد الدولية للبيئة، أن هذه المبادرة تأتي استجابة لدعوة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في إيصال رسالة إلى العالم في عام 2018 مفادها أن الشيخ زايد حاضر فى الوجدان، وأنه سيبقى في قلوب وعقول محبي دولة الامارات.

وأضافت أن تنظيم فعاليات مبادرة "زايد في عيون العالم"، في مقر الأمانة العامة للأمم المتحدة في نيويورك جاء بدعم من البعثة الدائمة للإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة، ومكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، وقد أقيمت تحت عنوان "إحياء التراث البيئي وقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان"، وذلك في إطار الاحتفالات بعام 2018، الذي يصادف الذكرى المئوية لميلاد الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقالت الدكتورة مشكان: "الحدث شهد حضور أكثر من 70 جهة مشاركة بما في ذلك السفراء وكبار المندوبين من كوستاريكا، اليونان، جورجيا، لبنان، ماليزيا، نيجيريا، بولندا، روسيا، المملكة العربية السعودية، دولة فلسطين، جامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، فضلا عن وفود العديد من الدول الأعضاء الأخرى، وكيانات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني، وكبار المندوبين والموظفين من مختلف منظمات الأمم المتحدة".

وأوضحت الأمين العام لجائزة زايد الدولية للبيئة أن هذا الحدث المرموق يهدف إلى تعزيز ونشر مفهوم الاستدامة وثقافة الحياة الخضراء في جميع أنحاء العالم، وهو بمثابة إحياء واستمرار لنهج رجل البيئة الأول، الشيخ زايد، الذي أبدى اهتماما كبيرا لبناء قدرات الشباب وصانعي السياسات، واستثمر بشكل كبير في حماية الأنواع الحية المهددة بالانقراض؛ إيمانا منه بأن لكل كائن حي دورا يلعبه في الحفاظ على التوازن الطبيعي.

وأشارت الدكتورة مشكان إلى أن نشاطات مؤسسة زايد العالمية والمحلية لم تتوقف على المشاركات في المؤتمرات والملتقيات، بل استفادت المؤسسة من نجاح قوة منصات وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي وموقعها الرسمي على الإنترنت؛ للتواصل مع جمهورها المحلي والإقليمي والدولي، ولتسليط الضوء على مشاركتها واستضافتها للعديد من الشركات المشهورة عالميا، والفعاليات البيئية في جميع أنحاء المنطقة وعلى المنصة الدولية.

واستخدمت مؤسسة زايد هذه القنوات للفت الانتباه إلى أنشطتها الرامية إلى حماية البيئة والتنمية المستدامة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.

وقالت الأمين العام لجائزة زايد الدولية للبيئة إن المنظمة من خلال أنشطتها التسويقية الرقمية، بما في ذلك التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي والترويج لتطبيق التحدي الأخضر على الأجهزة الذكية، وصلت إلى جمهور يبلغ 2.7 مليون من المهتمين في المجال البيئي من جميع أنحاء العالم.

تعليقات