منصور بن زايد يعتمد تغيير اسم مؤسسة «زايد الإنسانية» إلى «زايد الخير»
اعتمد الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، تغيير اسم مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية "إحدى جهات مؤسسة إرث زايد الإنساني"، ليصبح الاسم الجديد "مؤسسة زايد الخير".
يرأس المؤسسة الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، ويتولى الشيخ عمر بن زايد آل نهيان منصب نائب الرئيس، ليعكس المسمى الجديد رسالة العطاء الإنساني التي أرسى دعائمها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويعبر عن جوهر الرسالة الإنسانية التي انطلقت قبل 33 عاما، إذ اقترن اسم الشيخ زايد عالميا بالخير والعطاء والعمل الإنساني دون حدود، ترسيخا لمقولته الخالدة: "الغني يجب أن يساعد الفقير، والله العلي القدير منحنا هذه الثروة لتطوير بلادنا، وفي الوقت نفسه للإسهام في تطوير الدول الأخرى".
وفي هذا السياق، ثمن الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مؤسسة زايد الخير، الدعم الكبير والمتواصل الذي يوليه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، لتعزيز مسيرة العمل الخيري والإنساني، إلى جانب توجيهات الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وإشراف الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، إيماناً منهم برسالة العطاء السامية وأثرها العميق في خدمة الإنسان وصون كرامته، لافتاً إلى أن إعادة تغيير مسمى المؤسسة يجسد جوهر رسالتها الإنسانية، ويعكس التزامها بمواصلة مسيرة العطاء والبذل، بما يرسخ قيم ونهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
من جانبه أشاد الشيخ عمر بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مؤسسة زايد الخير، بتوجيهات القيادة الرشيدة وجهودها الدؤوبة لترسيخ نهج العطاء المستدام وتعظيم الأثر الإيجابي على المجتمعات المستفيدة، مؤكداً أن ما يحظى به العمل الخيري والإنساني في دولة الإمارات من دعم واهتمام من قيادتنا الرشيدة يعكس التزاماً راسخاً بنهج العطاء المسؤول، ويؤكد حرص القيادة على تعزيز الدور الإنساني للدولة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن أهمية النقلة النوعية في مسار المؤسسة،بما يُسهم في تعزيز كفاءة الأداء، وتكامل الجهود، وتحقيق أعلى مستويات التأثير الإنساني وفق أفضل الممارسات العالمية، ويواكب تطلعات المرحلة المقبلة، ويعزز من فاعلية أدوارها الإنسانية والتنموية على المستويين الإقليمي والدولي.
بدوره توجّه الدكتور محمد عتيق الفلاحي، مدير عام مؤسسة زايد الخير، بالشكر الجزيل والامتنان للقيادة الرشيدة على اهتمامها المتواصل بتطوير أداء منظومة العمل الخيري والإنساني، ودعمها الدائم من أجل تعزيز كفاءة المؤسسات الخيرية واستدامة أثرها، بإشراف الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، منوهاً إلى أن تغيير مسمى المؤسسة يأتي في إطار التوجهات الاستراتيجية الرامية إلى تطوير أداء المؤسسة وتعزيز فاعلية العمل الخيري والإنساني، بما يواكب المتغيرات ويخدم الرسالة النبيلة التي أُسست من أجلها، إذ ستواصل المؤسسة نهج العطاء المستلهم من إرث الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، نحو تعظيم الأثر الإنساني للمبادرات والمشروعات بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في الريادة الإنسانية والعمل الخيري المستدام.
تجدر الإشارة إلى استمرار العمل في "مؤسسة زايد الخير" على تحقيق الأهداف الإنسانية والخيرية والتنموية في مجال دعم الأمن الغذائي والمائي، والنمو المستدام للثروة الزراعية والحيوانية، وتنفيذ برامج ومشروعات ومبادرات إنسانية وخيرية وتنموية إقليمياً ودولياً، إضافة إلى تقديم المساعدات والإغاثة للمتضررين بما يضمن الاستجابة الفورية للحالات الإنسانية الطارئة وفقاً لتوجيهات القيادة الرشيدة.