ثقافة

مجالس القهوة.. هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تسلط الضوء على تاريخها

الخميس 2017.5.11 03:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1506قراءة
  • 0 تعليق
الجلسة تناولت تقاليد إعداد وتناول القهوة العربية

الجلسة تناولت تقاليد إعداد وتناول القهوة العربية

استضافت منارة السعديات بأبوظبي مساء أمس ثالث وآخر جلسات سلسلة "ملتقى متحف زايد الوطني" والتي أقيمت تحت عنوان "آداب المجلس والقهوة"، ودورها في تنظيم المجالس. 

وسلطت الجلسة الضوء على تاريخ المجلس العربي، وقدمها عبدالله خلفان الهامور، متخصص في التراث ومؤلف، وعلي سالم الظنحاني، متخصص في التراث ومالك متحف خاص، اللذين تناولا تقاليد إعداد وتناول القهوة العربية، كما ناقشت كرم الضيافة الذي اشتهر به المجتمع العربي الإماراتي، من خلال ثنائية "المجلس والقهوة" كأحد أهم عناصر التراث الثقافي المعنوي، الذي أدرجته منظمة اليونسكو على قائمة للتراث الإنساني المعنوي في عام 2015. 

وكانت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة قد أطلقت الموسم الثالث من سلسلة "ملتقى متحف زايد الوطني" ضمن برنامج الجلسات والحوارات وورش العمل الفنية والتعليمية الخاصة بمتحف زايد الوطني، التي تعكس تطورات المتحف، وتستكشف المواضيع التي تصنع النسيج المجتمعي لدولة الإمارات. واستكمل الموسم الثالث النجاحات التي حققتها السلسلة بين عامي 2015 و2016، حيث تم تنظيم ثلاث جلسات حوارية خلال الفترة ما بين شهر مارس وحتى مايو الجاري، في قلعة الجاهلي، ومنارة السعديات في المنطقة الثقافية في السعديات، بأبوظبي.

وأقيمت الجلسة الأولى يوم الأربعاء 22 مارس/آذار الماضي في قلعة الجاهلي تحت عنوان "الخيول العربية: رمز الهوية". وتستكشف هذه الجلسة رمزية الخيول العربية الأصيلة، والتي تُعد من الرموز المهمة في ذاكرة وحاضر العرب، وتزامنت هذه الجلسة مع استقبال قلعة الجاهلي بالعين أضخم استعراض للخيول يقام في مدينة العين وقدمه المخرج ومدرب الخيول الشهير بارتاباس بمشاركة من خيول وفرسان "أكاديمية فرساي الوطنية لفنون الفروسية" الفرنسية.

أقيمت الجلسة الثانية يوم الأربعاء 26 إبريل/نيسان الماضي، بعنوان "التاريخ الأثري لدولة الإمارات العربية المتحدة" وذلك في منارة السعديات بأبوظبي، وناقشت هذه الجلسة ملامح من تاريخ دولة الإمارات من خلال الاكتشافات الأثرية، كما تناولت الدور الكبير للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "رحمه الله" في متابعة عمل علماء الآثار، وحرصه على أهمية الكشف عن التاريخ الفريد لدولة الإمارات، وتشجعه على إطلاق حملات التنقيب الأثري في إمارة أبوظبي وسائر الإمارات الأخرى. كما أسهم تشجيعه في تحقيق ازدهار دراسة علم الآثار في الدولة والكشف عن تراثها العريق.


تعليقات