سياسة

وسيط أزمة زيمبابوي: موجابي لم يبكِ بعد استقالته

الإثنين 2017.11.27 12:26 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 468قراءة
  • 0 تعليق
رئيس زيمباوبي السابق روبرت موجابي- أرشيفية

رئيس زيمباوبي السابق روبرت موجابي- أرشيفية

قال القس فيديليس موكونوري، الذي توسط لحل الأزمة في زيمبابوي، إن الرئيس المستقيل روبرت موجابي لم يبكِ خلال توقيع استقالته من منصبه بعد أن استمر في السلطة نحو 37 عاماً بل توهج وجهه.

وقال إن موجابي توهج ارتياحا عندما وافق على الاستقالة من رئاسة البلاد، الأسبوع الماضي، تحت ضغط من الجيش وحزبه.

وسخر الأب فيديليس موكونوري، وهو صديق مقرب لموجابي، من تقرير نشرته صحيفة "ستاندرد" الخاصة ذكرت فيه أن موجابي بكى وفجع من خيانة ضباط مقربين له.

وأضاف "كان مرتاحا.. ولم يكن حزينا بل كان راضيا".

وأوضح قائلا إن موجابي أدرك أنها نهاية الطريق قبل يومين من استقالته عندما رأى 60 ألف شخص يحتجون ويطالبون برحيله في هراري التي جرى على أرضها تنصيبه رئيسا للوزراء عام 1980.

وأعلن موجابي عن قراره فيما كان البرلمان ينظر مقترحا لعزله ومساءلته قانونيا.

وأدى إمرسون منانجاجوا (75 عاما)، النائب السابق لموجابي والذي كان حليفه، اليمين الدستورية رئيسا للبلاد الجمعة الماضي.

وجاء سقوط موجابي بعد استمراره 37 عاما في السلطة عقب معركة لخلافته وضعت منانجاجوا الذي سانده على مدى 52 عاما في مواجهة زوجته جريس البالغة من العمر 52 عاما.

وحثت صحيفة "ذا ستاندرد" الخاصة، التي كانت تنتقد موجابي وحكومته على مدى سنوات، منانجاجوا على "تنفيذ ما قال بشأن محاربة الفساد".

وخلال مراسم تنصيبه، قال منانجاجوا إنه يعلي شأن الديمقراطية والتسامح وحكم القانون ووعد بمواجهة الفساد وحث المواطنين على الإحجام عن الأفعال الانتقامية.

واتخذت الحكومة الجديدة خطوات بالفعل لمحاسبة بعض المقربين من موجابي وزوجته فيما مثل وزير المالية السابق إجناتيوس تشومبو أمام المحكمة، السبت؛ لاتهامه بالفساد.

كما احتجزت السلطات تشومبو ضمن مجموعة كانت متحالفة مع زوجة موجابي اعتقل أفرادها وطردوا من الحزب الحاكم، بعد أن سيطر الجيش على السلطة.

تعليقات