«لسنا حيوانات».. ثورة نجوم التنس بسبب انتهاك الخصوصية في «أستراليا»
تشعر نجمات التنس بحالة غضب شديد بسبب ما وصف بانتهاك الخصوصية في بطولة أستراليا المفتوحة، بسبب تصوير الأمريكية كوكو غوف في الكواليس أثناء تحطيمها مضربها.
وانتابت كوكو غوف، المصنفة الثالثة عالمياً، حالة غضب شديدة في أعقاب خسارتها في ربع نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الكبرى للموسم، أمام الأوكرانية إيلينا سفيتولينا.
وتسبب هذا الغضب في قيامها بتحطيم مضربها في أحد ممرات مجمع ملبورن بارك، وهو المشهد الذي تم تصويره وانتشر على نطاق واسع.
وعبرت غوف عن غضبها من تصويرها أثناء كسرها للمضرب في تصريحات نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية قائلة: "لقد حاولت الذهاب لمكان لا تبث فيه صور، لكنهم صوروني رغم ذلك".
وواصلت: "عليّ إجراء بعض المحادثات.. بت أشعر بأن غرفة تبديل الملابس هي المكان الخاص الوحيد في تلك البطولة".
ومن جانبها، أكدت إيغا شفيونتيك، المصنفة الثانية عالميًا، أن نجمات التنس بحاجة لخصوصية أكبر: "السؤال هو: هل نحن لاعبو تنس أم حيوانات في حديقة تُراقب حتى في أبسط الأمور؟".
وأسهبت: "حسنًا، كان ذلك مبالغةً بالطبع - في إشارة لردة فعل كوكو - لكن سيكون من الجيد التمتع ببعض الخصوصية".
وأضافت النجمة البولندية، التي خسرت أمام إيلينا ريباكينا بنتيجة 5-7 و1-6: "سيكون من الجيد أيضًا أن يكون لكل لاعب أسلوبه الخاص في التدريب، وألا يكون تحت أنظار الجميع طوال الوقت".
وأكملت غاضبة: "أعتقد أنه سيكون من الرائع أن تكون هناك مساحة خاصة تتيح لك القيام بذلك بعيدًا عن أنظار العالم أجمع".
وقارنت شفيونتيك بين بطولة أستراليا وبطولات الغراند سلام الكبرى الأخرى: "في ويمبلدون، توجد ملاعب مثل أورانجي (ملاعب التدريب)، حيث يمكن للأشخاص الحاصلين على اعتماد الوصول إليها، لكن من دون حضور الجماهير. وفي رولان غاروس يوجد نادي جان بوين (ناد مجاور حيث يمكن للاعبين التدرب في خصوصية تامة)".
وأتمت حديثها في تلك النقطة: "لكن هناك بطولات يكون فيها الأمر مستحيلاً، وتكونين تحت المراقبة الدائمة، إن لم يكن من قِبل الجماهير التي تستطيع شراء تصاريح دخول لحضور تدريباتكِ، فمن قِبل الكاميرات".
في عام ٢٠٢٤، وبعد فوزها الصعب في مواجهة ملحمية في الدور الثاني ضد نعومي أوساكا في بطولة فرنسا المفتوحة، صُوّرت شفيونتيك وهي تبكي على سرير التدليك، في لحظة بدت وكأنها لحظة خاصة للغاية.
ثم في وقت سابق من بطولة أستراليا المفتوحة، نسيت بطاقة اعتمادها واضطرت للانتظار حتى إحضارها قبل أن يسمح لها الأمن بالدخول، لتقوم قناة TNT البريطانية بتقديم المشهد كـ«محتوى» خفيف الظل.
وواصلت المصنفة الثانية عالمياً شكواها: "بالتأكيد الأمر ليس بهذه البساطة.. نحن لاعبات تنس.. من المفترض أن نكون محط أنظار الجميع في الملعب وفي الصحافة، هذه وظيفتنا، لا أن نصبح مادة للسخرية عندما ننسى بطاقة اعتمادنا".
واختتمت: "إنه لأمرٌ مُضحك، أجل، بالتأكيد.. الناس لديهم ما يتحدثون عنه، لكنني لا أعتقد أن ذلك ضروري بالنسبة لنا".

aXA6IDIxNi43My4yMTYuODQg
جزيرة ام اند امز