سياسة

سهلى ورق زودي.. أول امرأة تعتلي "عرش" إثيوبيا (بروفايل)

الخميس 2018.10.25 01:48 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 987قراءة
  • 0 تعليق
سهلى ورق زودي

سهلى ورق زودي

بتصويت البرلمان، الخميس، لاختيار السفيرة سهلى ورق زودي، رئيسة لإثيوبيا، تحل الدبلوماسية أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ بلادها.

قرار جاء خلال جلسة مشتركة للبرلمان الإثيوبي بغرفتيه مجلس النواب والمجلس الفيدرالي، عقب استقالة الرئيس مولاتو تشومي من منصبه قبيل إتمام فترته الرئاسية بعد عام.

سيدة هادئة الملامح، ثاقبة النظرات، وقفت عقب التصويت مباشرة لأداء اليمين الدستورية أمام البرلمان، وسط تصفيق وترحيب حارين من أعضائه.


فمن هي الرئيسة الإثيوبية الجديدة، التي لم تصنع منعطفا تاريخيا في بلادها فحسب، باعتبارها أول امرأة تتقلد المنصب، وإنما كسرت الهيمنة الذكورية على المنصب في قارتها السمراء؟.

سهلى ورق زودي في سطور: 

ولدت سهلى ورق بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، من أب كان ضابطا كبيرا في الجيش الإمبراطوري في عهد الإمبراطور هيلي سلاسي (1930-1974).

أنهت تعليمها الابتدائي والثانوي والجامعي في أديس أبابا، قبل أن تحصل وهي في السابعة عشرة من عمرها، على منحة من فرنسا لدراسة العلوم الطبيعية في جامعة "مونبيلييه".

قضت 9 سنوات في فرنسا من أجل التحصيل الأكاديمي، ثم قررت العودة إلى إثيوبيا لخدمة بلادها.

بدأت العمل في وزارة التربية والتعليم، في قسم العلاقات العامة مسؤولة عن إدارة العلاقات العامة، ثم ترأستها لاحقاً.

وبعد خدمتها في وزارة التربية والتعليم، انتقلت إلى الخارجية، حيث شغلت العديد من المهام بالوزارة، بينها المديرة العامة للشؤون الأفريقية.

سهلى ورق زودي في البرلمان الإثيوبي

وخلال الفترة الفاصلة بين عامي 1993 و2002، عُينت سفيرة بلادها في جيبوتي، وممثلة دائمة لدى الهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا "إيغاد"، كما تقلدت منصب سفيرة لبلادها في عدد من بلدان القارة، مثل السنغال ومالي والرأس الأخضر وغينيا بيساو وغامبيا وغينيا كوناكري.

في 2002، عُينت سفيرة لدى فرنسا، وممثلة دائمة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" والمعتمدة في تونس والمغرب من 2002 إلى 2006.

وفي عام 2013، عينها الأمين العام السابق للأمم المتحدة، بان كي مون، مديرا عاما لمكتب المنظمة في العاصمة الكينية نيروبي.

وآخر منصب شغلته كان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى الاتحاد الأفريقي واللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للمنظمة الدولية، والذي استقالت منه الأسبوع الماضي.

دبلوماسية مخضرمة، وسيدة مفعمة بالحماس كما يقول المقربون منها.. تجمع بين انضباط لافت ورثته من والدها الضابط العسكري، وهدوء مثير للفضول حتى في أقصى درجات التوتر والتشنج.

اليوم، تعتلي "عرش" بلادها، في منصب رمزي وشرفي لمدة 6 سنوات محملة بالتحديات، في وقت بدأ فيه رئيس وزراء بلادها، آبي أحمد، حملة إصلاحات واسعة يعلق عليها الإثيوبيون آمالا واسعة بالتقدم والنمو.

تعليقات