جمال الحربي
كاتب
كاتب
لم تكن الضربة التي استهدفت دولة الإمارات مجرد حادث عسكري عابر يمكن إدراجه في سجل التوترات الإقليمية المعتادة، بل كانت لحظة اختبار حقيقية كشفت ما تخفيه سنوات المجاملات الدبلوماسية والعبارات المنمقة التي تُقال في زمن الرخاء.
جاء قرار واشنطن بحظر الإخوان في السودان ليؤكد ما عرفته الإمارات منذ وقت مبكر: أن هذا التنظيم ليس جماعة دعوية كما يحب أن يقدّم نفسه، بل مشروع تخريب منظم يتغذى على التسلل ويعيش على الخداع، ولا يدخل بلدًا إلا حاول أن يعبث بأمنه ويكسر ولاء الناس لدولتهم.
ليس لأن التحالفات تُدار بالعاطفة، بل لأن الدول الكبرى تُختبر حين تُصبح الكلفة أعلى من التصفيق، وحين لا يعود الوقوف إلى جانب الحليف خيارًا مربحًا، بل قرارًا استراتيجيًا.
هل الإمارات بحاجة إلى "تسويق" أو "مدح"، أو حشد رأي عام أو خاص لها، لتتبوأ أي مكانة مصطنعة؟
دخل أمراء الدوحة حلبة الصراع داخل معسكر الانقلاب لإسناد تحركات مليشيا الحوثي المدفوعة
لا يبدو أن مفاجآت سارة تنتظر معسكر الانقلابيين، في اليمن هذا الشتاء، حيث إن الصدام المسلح، بين الحليفين مجرد وقت لا أكثر.
السيرة الذاتية للانتهازية الفجة، تبدأ من نقطة جماعة الإخوان التي جيّشت ” كتائب إلكترونية “ للإساءة التحالف العربي
الاندفاعة القطرية المخزية، باتجاه ميليشيا الحوثي، ليست جديدةً، والمسألة برمتها تبدو عودة اشتياق لشهر عسل سياسي
تواظب الماكينات الإعلامية الممولة من دولة قطر على محاولات إحداث ضجيج إعلامي يواري سوءة آلة الشر في المنطقة لكنها تفشل في كل مرة