ناجي العريفي
كاتب
كاتب
في لحظة إقليمية تتداخل فيها الحسابات، وترتفع فيها الأصوات أكثر مما تتضح فيها الرؤى، تبرز الإمارات بهدوء مختلف؛ هدوء لا يشبه الحياد، بل يعكس ثقة دولة تعرف كيف تدير الأزمات، لا كيف تنجرف معها.
في لحظات التوتر الإقليمي تُقاس قوة الدول ليس فقط بما تمتلكه من إمكانات بل بكيفية إدارتها للأزمات وبمدى قرب قيادتها من شعبها وفي الإمارات تتجلى هذه المعادلة بوضوح حيث يختار القادة أن يكونوا في الميدان بين الناس لا خلف الأبواب المغلقة.
حين تضيق الكلمات ويثقل الشعور في القلب، يدرك الإنسان أن هناك مواقف أكبر من التعبير، وأن هناك عطايا لا يمكن أن توزن بميزان الكلام.
ببصمة قوية وإنجازات ملموسة، تظل دولة الإمارات العربية المتحدة الداعم الحاضر دوماً لليمن إنسانياً وتنموياً واقتصادياً، بفضل المساعدات السخية التي لا تزال تقدمها، ولما لا وهي الشريك والعضد لإعادة اليمن لما كان عليه "سعيداً" ومستقراً.
بعد أن وصل إلى الشعب النبأ بقصيدة شعرية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث قال في جزء منها:
اندلعت الحرب وانتهكت الأجواء بين الطرفين ودفع المدنيون ثمن ذلك.
بمجرد الانتهاء من القراءات التي تحمل نفس الهدف يصبح القارئ البسيط مؤدلجاً بفكر طالما استخدم في هدم السيادة الوطنية.