سيادة الرئيس «ما يصحش كده»!!
في الأسبوع نفسه تم الحكم بالحبس على أطفال مراهقين لخمس سنوات لأنهم تهكموا على جرائم «داعش» فى شريط مصور مدته ٣٠ ثانية
الاستقلال المنقوص
لا أهتم بعدول القاضى محمد السحيمى عن استقالته أو إصراره عليها. ما نسبه إليه «المصدر القضائى» من أخطاء نصادفها يوميا فى عملنا
ضع استقالتك تحت تصرف الرئيس
المتحدث هو القاضى السابق، وزير العدل الحالى السيد أحمد الزند؛ الحديث كان لأحد البرامج السياسية المهمة «على مسئوليتى».
من سيجرؤ على الكلام؟!
لا أتصور أنهم يريدون رأس هشام جنينة. الرجل سيغادر فى سبتمبر المقبل. الرئيس حدد من سيخلفه فى منصبه وعينه نائبا له
اعتبره «بدران» يا أخى!!!
فوز طالب مجهول كـ«بدران» كان البداية لانهيار حكم الإخوان. خسارة الإخوان فى الجامعة كانت مقدمة لخسارتهم حكم مصر
درس التاريخ!!
يتحول الرأى العام بشكل تدريجى من داعم لانتهاك حقوق الإنسان «علشان ما نبقاش زى سوريا والعراق» إلى خائف من استمرار تلك الانتهاكات
زي فرنسا وبلجيكا!!!
«ما سمعناش حضرتك بتتكلم عن ما فعلته فرنسا وبلجيكا بعد حوادث الإرهاب !!». كانت تلك الجملة من أكثر ما تردد على حسابي على موقع «تويتر»
حاكموا الأمين حاتم
لم يتوقف التعذيب فى أقسام الشرطة يوما، وفى ظنى أنه لن يتوقف ما لم تكن هناك إرادة سياسية، وما لم تكف الحكومة عن استخدامه لأغراض سياسية.