حرب الجسور والطائرات.. أوكرانيا وروسيا ترفعان حرارة المواجهة
شهدت الحدود الروسية الأوكرانية، صباح الأحد، تصعيدًا كبيرا في النزاع المستمر منذ أكثر من 3 سنوات.
شهدت الحدود الروسية الأوكرانية، صباح الأحد، تصعيدًا كبيرا في النزاع المستمر منذ أكثر من 3 سنوات.
في محاولة منها لمواجهة حائط صد الطائرات المسيرة الأوكرانية، أدخلت روسيا إلى ترسانتها سلاح الليزر أو ما يعرف بـ«الصياد الصامت».
لقي سبعة أشخاص على الأقل مصرعهم في وقت متأخر من يوم السبت في روسيا إثر انهيار جسر على سكة حديدية في منطقة قرب الحدود مع أوكرانيا.
وسعت روسيا من السيطرة على قرى حدودية داخل أوكرانيا تقابل منطقة كورسيك التي هاجمها الجيش الأوكراني الصيف الماضي.
في ساحات حرب أوكرانيا التي لم تهدأ منذ أكثر من ثلاث سنوات، ينقب طرفاها في الماضي، بحثا عن أسلحة يمكن إعادة إحيائها، متحدين عاملي الزمن والتكنولوجيا، بهدف تخفيف الضغط على الترسانة العسكرية الأحدث.
كمشروع مستقبلي لا يكتفي بالردع، تواصل روسيا بثقة تطوير قاذفتها الشبحية الاستراتيجية «باك دا»، ساعية لتثبيت موقع روسيا في نادي القوى النووية ذات الأذرع الطويلة والتقنيات الخفية.
في مواجهة صيف ساخن، تسابق أوكرانيا الزمن لتشييد «جدار من الطائرات المسيرة» يمتد كدرع إلكتروني على طول خط النار الشرقي، من دونيتسك إلى سومي.
دفعت انتقادات الرئيس دونالد ترامب، للقصف الروسي المكثف على مدن أوكرانية، بعض المراقبين إلى التساؤل عما إذا كانت إدارته أمام نقطة تحول مع موسكو.
حددت أوكرانيا شرطا للمشاركة في مفاوضات اقترحتها روسيا، في وقت أبدى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترددا في فرض عقوبات على موسكو.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل