ثقافة الإنسان المعاصر وتحديات المعنى
في العالم المعاصر، أصبح الإنسان يواجه، أكثر من أي وقت مضى، تحديات جديدة تتعلق بالمعنى والدور والغاية.
تضع بوابة العين ضمن رسالتها هدف إتاحة كافة الآراء أمام القارئ العربي.
وتسعى إلى أن تشمل ساحة الرأي مجموعة مختارة من المقالات للكتاب من كافة الأقطار العربية إلي جانب عدد من الكتاب الأجانب المهتمين بشؤون المنطقة.
في العالم المعاصر، أصبح الإنسان يواجه، أكثر من أي وقت مضى، تحديات جديدة تتعلق بالمعنى والدور والغاية.
«وقفت دول الخليج ضد الحرب الإسرائيلية على إيران وقفة قوية ومؤثرة، وسعت في كافة المنابر الدولية لخفض التصعيد ودعت لحلّ القضايا العالقة، وعلى رأسها الملف النووي، عبر المسار السياسي. ورغم ذلك، جاء الاستهداف الإيراني لسيادة قطر الشقيقة، وهو يطالنا جميعا».
في العاصمة الأمريكية واشنطن، لو بحثت عن شارع باسم «J-Street» لن تجده، لكن ستجد منظمة يهودية في واشنطن أطلقت على نفسها منظمة «J-Street»
منذ أن دخل البيت الأبيض فى يناير الماضى؛ لم يتوقف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عن ترديد عبارة «فرض السلام من خلال القوة» خصوصا عندما يتعلق الأمر بمنطقة الشرق الأوسط.
عندما انطلقت الضربات الجوية الإسرائيلية على إيران وما تلاها من هجوم أمريكي استهدف مواقعها النووية، بدا المشهد قاتما وكأنه إعادة صياغة درامية لمشهد قديم من التوتر المزمن في المنطقة.
في مشهدٍ يحمل مفارقاتٍ قاسية، اختارت سلطة الأمر الواقع في بورتسودان بداية شهر مايو/أيار الماضي أن تُصعِّد موقفها ضد دولة الإمارات، متوهِّمةً أن بإمكانها تطويع العدالة الدولية لغاياتٍ سياسيةٍ ضيّقة، لا تسندها حقائق، ولا تستقيم مع منطق القانون الدولي.
في منطقة الخليج العربي، حيث تتعانق الصحراء مع البحر، نشأت حضارات عريقة تعلّمت أن البقاء ليس للأقوى جسدًا، بل للأرحم قلبًا.
بدأ العالم يشهد تحوّلًا حضاريًا هادئًا لكنه عميق، لم يعد مقتصرًا على انتقال القوة من الغرب إلى الشرق، بل يشمل إعادة تعريف مفهوم “الحضارة” ذاته، من حيث القيم، والابتكار، والإنسان، وأسلوب الحياة.
للسياسة في العلاقات الدولية قيم ومعايير حتى لو تحدثنا البراغماتية والمصلحة.
في عام المجتمع 2025، الذي أعلنه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات – حفظه الله – تحت شعار «يدًا بيد»، تتقدم الدولة وتتضافر الجهود بخطى واثقة نحو ترسيخ مجتمع يحتضن الأسرة ويحميها، ويستمد تماسكه من إرثه العريق وقيمه الوطنية الأصيلة.
أثناء تصفّح وسائل التواصل الاجتماعي، وجدتُ معظم المنصات اليوم ممتلئة بمقاطع من زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات لقطر، ولقائه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.
ليست كل الدول تُعرَف بمواقفها، فبعضها يُعرَف بتردّدها، وأخرى بصمتها، لكن دولة الإمارات العربية المتحدة، طُبعت ذاكرتها السياسية بكلمة واحدة لا تخطئها العين: "الفزعة".
تشهد منطقة الشرق الأوسط – والخليج العربي على وجه الخصوص – تطورات متسارعة في المشهد الجيوسياسي، تتداخل فيها الأزمات الإقليمية مع التحولات العالمية، في مشهد يفرض تحديات غير مسبوقة على المجتمعات والدول.
في توقيت لا يحتمل التردد أو الخطأ، تبرز الأزمات كمحكٍّ حقيقي، تظهر فيه المعادن وتُختبر فيه الخيارات.
في اليوم الثاني عشر "25 يونيو" من المواجهة بين إيران وإسرائيل، حدث وقف لإطلاق النار بين الجانبين، وذلك بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة العديد الأمريكية في قطر.
تؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال مواقفها وتحركاتها الدبلوماسية المتواصلة، التزامها العميق بدعم الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.
في عالم تتغير فيه خرائط المصالح، وتتبدل فيه التحالفات، وتتسارع الأزمات على مدار الساعة، تتجلى قيمة الوطن، ليس فقط كمساحة جغرافية، بل كملاذ آمن وحصن منيع يبقى ثابتاً رغم العواصف والمتغيرات.
اندلعت الحرب بين إسرائيل وإيران أخيرًا. ليست مجرد اشتباكات حدودية أو ضربات متبادلة عبر وكلاء، بل مواجهة مباشرة تحمل ملامح "حرب كبرى".
يبرز إنجاز جامعة أبوظبي ضمن تصنيف QS العالمي لعام 2025، بوصفه شهادة دولية تُضاف إلى سجل الإنجازات التعليمية لدولة الإمارات، وتأكيدًا على ريادة الجامعة في مضمار التعليم العالي إقليميًا وعالميًا.
استيقظ العالم فجرَ أمس على صور القاذفة الأمريكية العملاقة B-2 وهي تقصف، في لحظة خاطفة، مواقع المفاعلات النووية الإيرانية في فوردو، وأصفهان، ونطنز. لم يرَ أحدٌ شيئًا سوى تجمّع الدخان والغبار فوق المواقع المدفونة في أعماق الأرض.