قيس سعيد يفضح مؤامرات الإخوان.. «حرب مسعورة» تُدار من الخارج
مع العد التنازلي للانتخابات الرئاسية في تونس تتزايد مؤامرات الإخوان لتشويه مسار الاقتراع المرتقب والتشكيك في نزاهته إلا أن الرئيس التونسي قيس سعيد كان بالمرصاد.
مع العد التنازلي للانتخابات الرئاسية في تونس تتزايد مؤامرات الإخوان لتشويه مسار الاقتراع المرتقب والتشكيك في نزاهته إلا أن الرئيس التونسي قيس سعيد كان بالمرصاد.
مع استمرار الدولة التونسية في السير على خطى مسار يوليو/تموز 2021، وإصرار السلطات على محاسبة تنظيم الإخوان الذي عاث في البلد الأفريقي فسادا خلال العشرية المنصرمة، باتت أوراق الفساد تتكشف وتتساقط عن المتهمين به.
رغم أزمة المصرف المركزي الليبي والتحشيدات المسلحة في الجنوب الليبي، وما أسفرت عنه تلك المحطات من مخاوف عودة البلد الأفريقي لنقطة الصفر، لم تغلق قنوات الاتصال بين شرقي البلاد وغربها.
قبل قرابة شهر ونصف من الانتخابات الرئاسية في تونس، أجرى الرئيس قيس تعديلا وزاريا شمل 19 وزارة، بينها وزارات الدفاع والخارجية والصحة والاقتصاد.
ما زالت تونس تعاني من أزمة جفاف في ظل انعدام التساقطات المطرية خاصة مع احتداد درجات الحرارة في البلاد.
"سوق البركة"، يعد أهم سوق للصاغة في تونس يقع وسط المدينة العتيقة للعاصمة ويقصده التونسيون من مختلف أنحاء البلاد لشراء الحلي.
مع اقتراب الانتخابات الرئاسية في تونس وارتفاع حظوظ الرئيس قيس سعيد في الفوز بولاية جديدة، ترى جماعات المصالح وتنظيم الإخوان في صناديق الاقتراع نعوشا تكتب نهايتهما، على ما يقول مراقبون.
بصماتها خالدة تعبر الحدود نحو الجيران والأشقاء، وتشق البحار لتفك شفرة الأزمات محملة بمشعل الحوار، من أجل سلام الشعوب ونبذ الحروب.
برفض ترشح عبداللطيف المكي، انحشر إخوان تونس في زاوية ضيقة بين 3 مرشحين لا يتقاطعون معهم لا أيديولوجيا ولا حتى بهوى سياسي.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل