
«ثغرة» في هجوم موسكو.. هل تضع أوكرانيا تحت مقصلة روسيا؟
ما إن وقع الهجوم على قاعة الحفلات الروسية بالقرب من موسكو، مخلفا وراءه عشرات القتلى والجرحى، حتى انطلقت وكالات أنباء عالمية، للإشارة بأصابع الاتهام إلى تنظيم «داعش».
ما إن وقع الهجوم على قاعة الحفلات الروسية بالقرب من موسكو، مخلفا وراءه عشرات القتلى والجرحى، حتى انطلقت وكالات أنباء عالمية، للإشارة بأصابع الاتهام إلى تنظيم «داعش».
إعلان كيت ميدلتون، أميرة ويلز، خضوعها لعلاج كيميائي، أثار ردود فعل متباينة حول العالم، ووضع زوجة وريث العرش البريطاني الأمير ويليام تحت المجهر.
في هجوم وصف بأنه الأسوأ من نوعه في روسيا في السنوات القليلة الماضية، قتل 60 شخصًا على الأقل، وأصيب 145، بعد أن فتح مسلحون يرتدون ملابس مُموهة النار من أسلحة آلية في قاعة للحفلات الموسيقية، بالقرب من موسكو.
ذعر وصراخ ومحاولات للهروب قفزًا من المنافذ، مشاهد رواها شهود عيان على الهجوم الذي وقع في العاصمة موسكو والذي يعتبر «الأعنف» في روسيا منذ عقود.
مع إعلان «داعش» مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع في العاصمة الروسية موسكو وأسفر عن مقتل أكثر من 62 وإصابة 145 آخرين، شكك نشطاء ووسائل إعلام روسية في رواية التنظيم الإرهابي.
في هجوم «إرهابي» وصف بـ«الأعنف» على موسكو منذ عقود، قُتل نحو 62 شخصًا وأصيب 145 آخرون، في حادث أثار تنديدًا عربيًا وغربيًا، وتضامنًا مع روسيا.
بعد هجوم على قاعة للحفلات الموسيقية في موسكو أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 62 شخصا وإصابة 145 آخرين، وفق حصيلة أولية، تفاعل العالم مع الحادث، برسائل إدانة وتضامن ورفض للعنف والإرهاب.
بعد أشهر من التكتم والصمت المطبق، خرجت كيت ميدلتون أميرة ويلز البريطانية لتهتك جدار السرية الذي طالما أحاطت به العائلة المالكة، الحالة الصحية لأفرادها.
بعد سويعات من الهجوم «الدامي» الذي استهدف قاعة للحفلات الموسيقية في موسكو، وأسفر عن مقتل 40 شخصًا في حصيلة أولية، أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عنه.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل