سويسرا تحبط مخططا إخونجيا للتعدي على أبناء "الغفران"
الحادثة هي الثانية بعد اعتداء أحد أذناب تنظيم الإخوان الإرهابي على وقفة احتجاجية في لندن قبل أسابيع
الحادثة هي الثانية بعد اعتداء أحد أذناب تنظيم الإخوان الإرهابي على وقفة احتجاجية في لندن قبل أسابيع
أبناء قبيلة الغفران يطالبون المجتمع الدولي باتخاذ موقف حاسم من نظام الحمدين الذي خالف المواثيق والعهود الدولية
وقفة احتجاجية نظمها عدد من أبناء قبيلة الغفران القطرية أمام "الكرسي المكسور" في جنيف، للتنديد بجرائم نظام الدوحة بحقها.
النظام القطري لا يعرف معنى الإنسانية لأنه مارس مع قبيلة الغفران جميع أنواع الظلم والاضطهاد والتمييز العنصري ضد أبناء القبيلة.
المطالبة جاءت في ندوة "حقوق الإنسان في قطر: مأساة الغفران"، التي عقدت على هامش الدورة الـ٣٩ لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
الواقعة تعد انتهاكا جديدا يضاف إلى سجل جرائم مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران.
تزامن ذلك مع صدور تقرير مؤلف من أكثر من 400 صفحة عن انتهاكات جيش ميانمار بحق الروهينجا.
الرئيس التنفيذي للتحالف اليمني لرصد الانتهاكات استعرض الانتهاكات الحوثية في ندوة عقدت بمقر الأمم المتحدة بجنيف.
صالح الغفراني، أحد أعيان قبيلة الغفران، طالب جميع الدول والمنظمات الدولية بالضغط على قطر من أجل عودة حقوق قبيلته.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل